حركة تمرد تنسحب من منبر سلام دارفور بالدوحة

مفكرة الإسلام: أعلنت إحدى حركات التمرد في إقليم دارفور السوداني انسحابها من منبر سلام دارفور بالعاصمة القطرية الدوحة؛ وذلك احتجاجا على الاتفاق الذي أبرم بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة في العاصمة التشادية.
وكان الجانبان قد توصلا في تشاد إلى اتفاق تضمن إلغاء أحكام الإعدام بحق أسرى الحركة، ووقف إطلاق النار، ومواصلة التفاوض لوضع ترتيبات نهائية لاتفاق نهائي في الدوحة، راعيةِ عملية سلام دارفور.
وانتقدت حركة العدل والمساواة الديمقراطية (مجموعة أديس أبابا) الاتفاق، معتبرةً أن مصيره إلى الفشل، ووصفته بأنه اتفاق ثنائي كاتفاقات سابقة آلت إلى نفس المصير.
وقالت الحركة في بيان لها إن هذا الاتفاق تم بترتيب من أطراف الوساطة المشرفة على محادثات الدوحة، وهو ما كانت الحركة أعطت نفسها أمس مهلة 24 ساعة للتأكد منه قبل انسحابها.
وجاء في بيان الحركة في الدوحة "شذت حركة خليل إبراهيم عن بقية الحركات بإصرارها على تذويب الحركات في التنظيم الذي يسيطر عليه.. وحينما عجزت عن ذلك لجأت إلى المساومة السرية" بحسب الجزيرة نت.
وتتحفظ مجموعة أديس أبابا على ما جاء بالاتفاق حول إطلاق سراح معتقلين بينهم أخ لخليل إبراهيم واحتفاظ الأخير بقواته في دارفور حيث توفر الحكومة لها المؤن والرواتب، وأيضا تسلمها السلطات السياسية والعسكرية في الإقليم الذي سيكون هو حاكما له، مقابل تعاون حركته في حماية مراكز الانتخابات، وتلقيها تعويضات عن خسائرها.
البشير في الدوحة:
وفي وقت سابق اليوم، وصل الرئيس السوداني عمر حسن البشير والوفد المرافق إلى الدوحة في زيارة رسمية لدولة قطر بهدف حضور مراسم التوقيع.
ومن المقرر أن يجري الرئيس السوداني خلال زيارته مباحثات مع المسؤولين القطريين تتناول العلاقات الثنائية بين دولة السودان وقطر وسبل تعزيزها في مختلف المجالات ، إضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشرك.
وقال البشير إن الاتفاق الإطاري الذي سيتم توقيعه في الدوحة بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة سيكون بداية النهاية للحرب في إقليم دارفور.
وأضاف لدى مخاطبته الجالية السودانية في قطر أن السلام سيعم دارفور قبل إجراء الانتخابات الرئاسية والعامة في السودان في أبريل المقبل.