الجزائر وموريتانيا تستدعيان سفيريهما في مالي

مفكرة الإسلام : استدعت كل من الجزائر وموريتانيا سفيريهما لدى مالي، احتجاجًا على إفراج الأخيرة عن نشطاء بـ "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".
وكانت مالي قد أفرجت، ليلة الاثنين، عن أربعة نشطاء هم جزائريان وبوركيني وموريتاني، كانوا قد اعتقلوا في أبريل 2003 في شمال البلاد، وذلك بعدما طالب "تنظيم القاعدة" بالإفراج عنهم مقابل إفراجه عن الرهينة الفرنسي بيار كامات.
وقال متحدث باسم الخارجية الجزائرية: "إثر قرار الحكومة المالية بالإفراج عن أربعة "إرهابيين" كانت تعتقلهم بحجة أنهم حوكموا وأمضوا عقوبتهم، قررت الحكومة الجزائرية استدعاء سفيرها في باماكو للتشاور".
وأضاف أن الحكومة الجزائرية "تدين وتندد بشدة بهذا الموقف غير الودي من جانب حكومة مالي".
وعلى صعيدٍ آخر، قال بيان صادر عن الخارجية الموريتانية إنه "في خطوة مفاجئة هي الثانية من نوعها سلمت السلطات المالية إلى جهة "إرهابية" مواطنًا موريتانيًا مطلوبًا لدى العدالة الموريتانية".
واعتبر البيان ذلك الإجراء "خرقًا لاتفاقيات الدولتين في مجال التعاون القضائي والتنسيق الأمني".
ضغط فرنسي:
وكانت السلطات المالية قد تلكأت في بداية الأمر في الإفراج عن النشطاء خوفًا من إغضاب جارتيها الجزائر وموريتانيا، غير أن زيارتين لوزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر لمالي حملتاها على الإفراج عن النشطاء في مقابل الإفراج عن الفرنسي المختطف.