صنعاء تؤكد عدم التزام الحوثيين بشروط وقف الحرب

مفكرة الإسلام: أعربت اللجنة الأمنية اليمنية العليا عن أسفها لعدم التزام المتمردين الحوثيين بتنفيذ النقاط الست وآليتها التنفيذية وفقًا للبرنامج الزمني الوارد في تلك الآلية.
وحملت اللجنة جماعة الحوثي مسئولية الخروقات والأعمال التي يقومون بها, وما قد تترتب عليها من نتائج.
ونقلت صحيفة 26 سبتمبر اليمنية عن مصدر مسئول في اللجنة قوله: إن العناصر الحوثية ظلت تماطل في فتح الطرقات وإزالة الألغام بشكل كامل وما قامت به حتى الآن ليس سوى فتح لبعض الطرقات وإزالة بعض الألغام وبصورة جزئية.
وأكد أن العناصر الحوثية رفضت تسليم تلك الألغام للسلطات الأمنية للقيام بتفجيرها والتخلص منها.
وأوضح أن العناصر المتمردة "قامت بالمماطلة في تسليم المخطوفين المحتجزين لديها من السعوديين واليمنيين مدنيين وعسكريين ورفض تسليم الأسلحة والمعدات المدنية والعسكرية السعودية واليمنية المنهوبة من قبلها بالإضافة إلى مواصلتها التسويف في تنفيذ بقية النقاط الست والتي سبق وأن أعلن الحوثي التزامه بها".
شروط وقف الحرب:
وأصدر الرئيس اليمني علي عبد الله صالح قرارًا بوقف كافة العمليات العسكرية في صعدة ابتداء من منتصف ليل الخميس 11/2/2010، بعدما أعلن زعيم المتمردين الحوثيين عبد الملك الحوثي قبوله بالشروط الستة التي عرضتها الحكومة لوقف الحرب.
وتطالب النقاط الست المتمردين باحترام وقف إطلاق النار وفتح الطرق، وإخلاء الإدارات الرسمية التي احتلوها، والتخلي عن سلاحهم وإعادة الذخائر والمعدات، وإطلاق سراح الموقوفين المدنيين والعسكريين، واحترام الدستور والقوانين، والالتزام بعدم الاعتداء على الأراضي السعودية وتسليم المخطوفين لديه من اليمنيين والسعوديين دون تسويف.
وتؤكد حكومة صنعاء أن الحوثيين ما زالوا يسجلون خروقات أمام اللجان المشرفة على فتح الطرقات ونزع الألغام في مختلف مناطق محافظة صعدة.
تذكير بمماطلة الحوثيين في الماضي:
وشدد على أن "هذه المماطلة وعدم الالتزام بتنفيذ النقاط الست وآليتها التنفيذية يعيد إلى الأذهان تلك المماطلات وعمليات التسويف والخداع وتلك الاعتداءات والممارسات العدوانية غير المسؤولة التي ظل يمارسها الحوثي وأتباعه بعد إيقاف العمليات العسكرية في الحرب الخامسة في 17/7/2009م, حيث قامت تلك العناصر بخطف المواطنين وتدمير منازلهم ونهب ممتلكاتهم ومواصلة اعتداءاتها على أفراد القوات المسلحة والأمن وهو ما كان سبباً في إشعال الفتنة من جديد واندلاع الحرب السادسة وهي نفس الممارسات التي عادت تلك العناصر للأسف إلى ارتكابها اليوم من جديد بعد قرار إيقاف العمليات العسكرية".