إدانة عربية بالكنيست لقانون تعويض يهود الدول العربية

مفكرة الإسلام: أدان أعضاء الكنيست "الإسرائيلي" العرب القانون الجديد الذي ينص على طرح قضية تعويض اللاجئين اليهود من الدول العربية وإيران في كل مباحثات سلام تخوضها "إسرائيل" مع الدول العربية، واعتبروا أن هذا القانون يشكل التفافًا على قضية اللاجئين الفلسطينيين.
وقال رئيس كتلة التجمع الديمقراطي النائب جمال زحالقة وفقًا لوكالة فرانس برس: "إسرائيل تضع هذا القانون عقبة أمام أية مفاوضات سلام".
وأضاف زحالقة: "هذا القانون مناورة لشطب حقوق اللاجئين الفلسطينيين وفق معادلة خبيثة، أي حقوق لاجئي فلسطين مقابل الادعاءات حول حقوق يهود الدول العربية".
وتابع: "هم يحملوا الفلسطينيين مسئولية مغادرة اليهود للعالم العربي، فليذهبوا إلى الحركة الصهيونية ويطالبوها بالتعويض لأنها جاءت بهم إلى إسرائيل، ليس لإنقاذهم من الملاحقة كما تدعي إسرائيل كذبا وافتراء، بل لتوظيفهم في المشروع الصهيوني، في مشروع استعمار فلسطين".
وصادق الكنيست على قانون تعويض اللاجئين اليهود من الدول العربية وإيران في قراءة ثانية وثالثة وبات نافذًا، وسيطرح هذا القانون في كل المفاوضات التي ستجري مع الفلسطينيين والعرب.
تفاصيل القانون
ويتضمن القانون النص على أن تقوم الحكومة "الإسرائيلية" بطرح قضية منح تعويضات للاجئين اليهود من الدول العربية وإيران، بما في ذلك تعويضات عن أملاك عامة كانت تابعة للجاليات اليهودية ضمن أية مفاوضات حول التسوية السلمية.
وأشارت الوكالة إلى أن قانون اللاجئين اليهود ينطبق على كل مواطن "إسرائيلي" كان في الماضي مواطنًا في إحدى الدول العربية أو إيران، وتركها بسبب ملاحقته لكونه يهوديًا ولم يحظ بالحماية في مواجهة ملاحقته.
الطيبي: التناقض واضح في القانون
من جهته قال عضو الكنيست العربي رئيس كتلة القائمة الموحدة والعربية للتغيير النائب أحمد الطيبي: "القانون يتضمن تناقضًا كبيرًا، فهو يتكلم عن اليهود على أنهم طردوا وأنهم لاجئون، فإذا كانوا لاجئين فمعنى ذلك أن وطنهم ليس إسرائيل بل الدول التي غادروها، وبالتالي لا بد من إعادتهم إلى أوطانهم".
وأضاف الطيبي: "الفلسطيني اللاجىء تم طرده من وطنه، أما اليهودي الذي غادر الدول العربية فقد أجبرته الحركة الصهيونية على ذلك، فعندما يسافر من روسيا أو المغرب ويصل إلى إسرائيل يستقبل بتعبير "عاليا" بالعبرية ومعناها الصعود والترقي ويبدأ بالرقص فرحًا، فكيف يكون لاجئًا ومسرورًا لهذه الدرجة؟".
وأردف: "ما تقوم به إسرائيل عقبة جديدة أمام السلام فهم يريدون أن يقولوا لنا (اللاجئون اليهود مقابل اللاجئين الفلسطينيين)، ولكن لا شيء يوازي قضية اللجوء الفلسطيني والفلسطينيين الذين طردوا من وطنهم بالقوة".