متمردو دارفور يدعمون انفصال جنوب السودان

مفكرة الاسلام: أكد مصطفى طنبور نائب رئيس حركة تحرير السودان بدارفور – حركة عبد الواحد نور – دعم حركته لانفصال جنوب السودان.
وقال: "إن الحركة ستواصل نضالها السياسى والعسكرى ولن تثنيها مخططات الحكومة عن تنفيذ مشروع السودان الليبرالى العلمانى الديمقراطى الموحد الذى يضمن المساواة لكافة مكونات الشعب السودانى- بحسب قوله.
وادعى طنبور أن" كل الدلائل تشير إلى انفصال الجنوب وتكوين دولة مستقلة", لافتا إلى أن موقف الحركة واضح من أن شعب جنوب السودان هو صاحب الخيار، وأن الحركة ستكون أول المهنئين لشعب الجنوب بدولة جديدة مع رفض أى تدخل من أى جهة.
وزعم طنبور، أن "الحكومة السودانية تقوم بتأجيج الخلافات بين الشمال والجنوب بالاستعلاء على الجنوب وهدم حقوقه وعدم الاعتراف بالتعدد الدينى والتنوع الثقافى",وفقا لليوم السابع.
وكانت أمريكا قد أعلنت دعمها كذلك لانفصال الجنوب وقررت دعمه بالسلاح والعتاد وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أن الانفصال أمر حتمي, كما تدعم واشنطن الدعايا التي يروجها متمردو دارفور عن جرائم إبادة للجيش السوداني من أجل الضغط على الحكومة لتفتيت البلاد.
يشار إلى أن انفصالي الجنوب لهم علاقات وطيدة بالكيان الصهيوني الذي يسعى للالتفاف على السودان جنوبا لخنقها.
استئناف مفاوضات الدوحة:
من جهة أخرى, من المقرر استئناف المفاوضات بين الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة في الإقليم الواقع غربي السودان، في التاسع والعشرين من شهر سبتمبر الجاري بالعاصمة القطرية الدوحة.
وناقشت وساطة منبر سلام دارفور بالدوحة وثيقة اتفاق نهائي للسلام في دارفور ستعرض على مختلف أطراف النزاع وتهتدي بالاتفاقات السابقة المبرمة بين الحكومة السودانية وحركات دارفور المسلحة ومن بينها الاتفاقان الإطاريان مع حركتي العدل والمساواة والتحرير والعدالة.
وقال وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية أحمد بن عبد الله آل محمود:"إن الحكومة السودانية أكدت للوساطة رسميا أن إستراتيجية سلام دارفور التي تتبناها لا تتعارض مع مفاوضات الدوحة، وأنها ليست بديلا لها بل مكملة، وأن ما يتم بشأنها سيصب في منبر الدوحة للوصول إلى سلام شامل لا يستثني أحداً".
وأضاف آل محمود "نحن حددنا فترة زمنية لا تتجاوز هذا العام وقد يكون قبل نهاية هذا العام وقبل الاستفتاء على تقرير مصير جنوب السودان، ونحن متفائلون بأن هناك أمورا بدأت تؤتي ثمارها".
إستراتيجية الخرطوم:
من جهته قال الوسيط المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي للسلام في دارفور جبريل باسولي :"من حق الحكومة السودانية أن تتخذ كافة الإجراءات التي تعزز السلام وتضمن الأمن والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في السودان كله"، معرباً عن سعادته بأن يكون منبر الدوحة راعيا لمفاوضات شاملة تمكن من الوصول إلى اتفاق نهائي للسلام في دارفور ينهي الحرب في الإقليم.
وأكد باسولي أن الخرطوم أبدت دائماً استعدادها وسيصل وفدها يوم 29 الشهر الجاري إلى الدوحة لاستئناف المفاوضات مع حركة التحرير والعدالة. ودعا جميع الحركات إلى أن تكون جزءا من عملية السلام هذه.
وطالب المجتمع الدولي باستمرار دعمه لعملية سلام دارفور بالدوحة، كما أهاب بالمجتمع المدني وجميع الأطراف المعنية إلى الانضمام لعملية التفاوض في منبر الدوحة.