بالصور.. ثورة بركان ميرابي وبعض ضحاياه

مفكرة الاسلام: دخل بركان "ميرابي" الواقع في جزيرة جاوة الإندونيسية في حالة ثوران، وقذف سحباً ورماداً بركانياً تسببت في مقتل 13 شخصًا، بينهم رضيع عمره ثلاثة أشهر، في حصيلة لا تزال مؤقتة وفق السلطات.
وثار البركان الذي يبلغ ارتفاعه 2914 متراً بعيد غروب الشمس، فأثار حالة من الذعر بين السكان القاطنين على سفوحه المكتظة.
وقال سورونو المسئول عن الإشراف على البراكين في إندونيسيا لوكالة فرانس برس: "سمعنا ثلاثة انفجارات في الساعة 18,00 (بالتوقيت المحلي) قذفت سحبا حتى ارتفاع 1,5 كلم ورمادا حارا على طول منحدرات" البركان.
وقال توفيق المسؤول في مدينة يوجياكارتا للصحافيين: "قتل 12 شخصا احتراقا بسبب السحب الساخنة". كما عثر على بعض الجثث داخل منزل حارس بوابة البركان مباه مريجان وبعضها خارج المنزل. ولم يعثر على الحارس نفسه بعدُ، وفق توفيق.
من جانبه، قال طبيب في مستشفى مونتيلان عبر التلفزيون المحلي إن رضيعا أصيب باختناق بسبب استنشاق الرماد البركاني توفي ولم يتمكن المسعفون من إنقاذه.
وتوقع توفيق أن ترتفع الحصيلة "نظرا لصعوبة الوصول إلى الأحياء، لأن ثورة البركان تسببت بسقوط أشجار وقطع الطرق، كما أن البركان لا يزال غير مستقر".
وذكر تلفزيون مترو المحلي أنه تم العثور على 15 جثة قرب منزل مريجان الذي ظهر في الصور محترقا وحوله عدد من الجثث المغطاة بالرماد البركاني.
ويقع البركان في منطقة مكتظة في وسط جزيرة جاوة. وتهدد ثورة البركان أكثر من مليون شخص في حال قذف الحمم والأوحال الساخنة.
وأعلنت السلطات الإندونيسية الثلاثاء عن سعيها إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لإجلاء الآلاف من المواطنين القاطنين في قرى ومناطق قريبة من جبل ميرابي.
وقد خصصت السلطات المحلية معسكرات مؤقتة لإيواء قرابة 11,000 شخص.
ويقوم علماء رصد الزلازل بالتحقق عما إذا كانت هناك أية صلة بين ثورة البركان والهزة الأرضية بقوة 7,7 بحسب مقياس ريختر، التي ضربت الساحل الغربي للبلاد مؤخرا، والتي أدت إلى حدوث تسونامي بلغ ارتفاعه 3 أمتار، أسفر عن مقتل 108 أشخاص ، وإدراج أكثر من 500 آخرين في عداد المفقودين.
والبركان الذي يبعد 26 كلم شمال مدينة يوغياكارتا الكبيرة، هو الأنشط بين البراكين النشطة في إندونيسيا. ويبلغ متوسط دخوله حالة الثوران مرة واحدة كل أربع سنوات. وآخر حالة ثوران له كانت في يونيو 2006.
ويتوقع المختصون أن تكون ثورة البركان هذه المرة هي الأعنف قياسا بالمرات الماضية التي تم تسجيل نشاطه فيها.
وفيما يلي مجموعة من الصور حول ثوران بركان ميرابي وضحاياه:












