أبو الفتوح يرفض بيان الأحزاب المجتمعة مع المجلس العسكري

مفكرة الاسلام: أكد الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية في مصر، أن البيان الذي وقع عليه المشاركون في الاجتماع مع الفريق سامي عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وأعضاء المجلس العسكري، عجز عن تلبية الحد الأدنى من طموح جماهير الثورة المصرية، وكسر حالة التوحد بين الأحزاب المشاركة في الاجتماع من جهة ومطالب الشعب المصري من جهة أخرى.
وقال أبو الفتوح، في بيان صحفي صدر منذ قليل ونشرته صحيفة الأهرام: "البيان الصادر بعد اجتماع المجلس العسكري والأحزاب كرّس من الناحية الواقعية لإطالة الفترة الانتقالية، مما يضاعف مخاطر الالتفاف على الثورة وتفريغها من مضمونها، ويزيد معاناة الشعب، نظرًا لما تحمله الفترة الانتقالية من مصاعب اقتصادية ومعيشية علي الوطن وأبنائه".
وأضاف أبو الفتوح: "لو توافرت الإرادة والرغبة لدي المجلس العسكري فيمكنه تسليم السلطة في شهر فبراير أو مارس القادم بحد أقصي".
وأردف: "أنصاف الحلول وإضاعة الوقت على البلد بحلول لا ترقى لتطلعات الشعب وكل القوى السياسية".
وأكد أن أسلوب المجلس العسكري في التعامل مع طلبات القوى الوطنية سيؤدي حتمًا إلى مواصلة التصعيد ويدخل البلد في دائرة مفرغة.
ووجه أبو الفتوح دعوة إلى جميع القوى الوطنية للوحدة والنظرة الشاملة لمصلحة الوطن، وإعطاء الأولوية لإعادة الجيش لثكناته وسرعة إنهاء المرحلة الانتقالية حماية لمقدرات الوطن ومستقبل أبنائه.
وكان الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية في مصر قد أعلن أن المجلس العسكري يستغفل الشعب المصري، مشيرًا إلى أن المجلس كان قد تبنى فكرة أن الانتخابات أولاً، لكنه اختار البدء بالدستور من خلال الموافقة على وجود المبادئ فوق الدستورية.
وقال أبو إسماعيل خلال لقائه الأسبوعي مساء أمس السبت بمسجد أسد بن الفرات بالدقي: "المجلس قبل الثورة لم يكن لديه أي توجه إلا الانصياع لمبارك، كما أنه لم يقل أي نص يعلن فيه تأييده لمطالب الثورة".
وأضاف: "المجلس كان يلعب على وتري مبارك والثورة وأيهما ينجح يكون معه".
وأعرب أبو إسماعيل عن رفضه بشدة لتوقيع الأحزاب على الوثيقة التي صدرت اليوم السبت بعد لقائهم مع الفريق سامي عنان ووجَّه لومه لهم قائلاً: "كيف تقبلون أن تسوف مطالبكم؟".
وأضاف: "الأمور الآن أصبحت لا تحتمل حتى الجمعة القادمة، فلابد من التحرك لها سريعًا لإثناء المجلس عما ينتوي فعله".