تركيا توقف عمليات تنقيب مع سوريا وتهددها بقطع الكهرباء

مفكرة الاسلام: قررت تركيا وقف أنشطة التنقيب عن النفط التي تجريها مع سوريا بعد أن هاجم متظاهرون موالون للحكومة في نهاية الأسبوع بعثات دبلوماسية تركية، كما أعلن وزير الطاقة تانر يلديز.
ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن الوزير قوله إن هذا القرار يتعلق بست آبار في سوريا حيث كانت تعمل شركة النفط التركية الحكومية والشركة الوطنية السورية للنفط.
وصرّح تانير يلديز أن تركيا يمكن أن تعيد النظر في إمداد سوريا بالكهرباء إذا استمرت الأجواء الحالية بين البلدين اللذين كانا حليفين في المنطقة.
وقال الوزير التركي "نمد سوريا بالكهرباء حاليا"، وأضاف "إذا استمر هذا الوضع فسنضطر لمراجعة كل هذه القرارات".
ولمح الوزير التركي في التصريحات التي نشرتها وكالات أنباء الأناضول، إلى الهجمات على مقار البعثات الدبلوماسية التركية من قبل متظاهرين مؤيدين للنظام السوري.
وكان أردوجان قد وجه تحذيرًا للرئيس السوري بشار الأسد من أن حكومته على "حدّ السكين".
وطالب أردوجان بـ"اعتذار فوري" بعد تعرض بعثات دبلوماسية تركية في سوريا لهجمات في مطلع الأسبوع شملت حرق العلم التركي بعد إنزاله من فوق القنصلية التركية في كل من حلب واللاذقية.
وقال رئيس الوزراء التركي أمام اجتماع حزبي: "ما من أحد يتوقع الآن تلبية مطالب الشعب السوري، ونريد جميعًا الآن أن تعود الإدارة السورية عن حافة الهاوية".
وأضاف أردوجان الذي أشاد بـ"قرار جامعة الدول العربية تعليق عضوية سوريا": "أدين بقوة مرة أخرى الهجمات على مسئولين أتراك وعلى العلم التركي، وننتنظر من الإدارة السورية أن تتخذ فورًا الخطوات الضرورية كافة للاعتذار وتحمّل المسئولية".
وختم بالقول: "يا بشار، أنت مطالب بمعاقبة من تعدوا على العلم التركي، ونحن لا نريد من الإدارة السورية أن تحترم الأتراك والعلم التركي وحسب بل أن تحترم شعبها، فنحن نريد هذا بوجه خاص".
وكان مساعد رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا عمر شليك قد صرح بأن قرار تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية يمثل خطوة مهمة جدًّا، مؤكدًا أنه بدأ الآن العد التنازلي، ودخل نظام بشار الأسد في طريق لا يمكن العودة منه.