المجلس العسكري يجتمع مع الحكومة للتنسيق للانتخابات

مفكرة الاسلام: انعقد اليوم الثلاثاء اجتماع مشترك للمجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم بمصر ومجلس الوزراء للتنسيق بشأن الانتخابات البرلمانية التي تشهدها البلاد آخر هذا الشهر.
وصرح مصدر مسئول لـ "بوابة الأهرام" بأن الاجتماع تناول الترتيبات الأخيرة للانتخابات البرلمانية وتأمينها حيث تعهد المجلس العسكري بتقديم كل الدعم لوزارة الداخلية للقيام بدورها في تأمين اللجان الانتخابية.
كما تقرر خلال الاجتماع عقد مؤتمر صحافي عالمي الاثنين المقبل، يتناول الترتيبات الأخيرة للمرحلة من الانتخابات والمقررة يوم 28 الجاري.
وأكد المصدر أن الاجتماع لم يتناول وثيقة السلمي للمبادئ الدستورية، وكان الاهتمام منصبًّا على الانتخابات وترتيب تأمينها وإتمامها كمرحلة رئيسية لنقل السلطة.
وكانت تقارير صحافية مصرية قد أفادت بأن هناك مشاورات مكثفة تُجرى حاليًا بين المجلس الأعلى للقوات المسلحة والقوى السياسية المعارضة لوثيقة المبادئ فوق الدستورية، التي طرحها الدكتور علي السلمي نائب رئيس الوزراء من أجل التوصل إلى تسوية قبل حلول الجمعة 18 نوفمبر - موعد المليونية التي دعت إليها القوى الرافضة للوثيقة - في إطار الضغوط للتراجع عنها، باعتبارها تتجاوز الإرادة الشعبية وتعمل على تهميش دور البرلمان المقبل الذي سيقوم باختيار اللجنة التي ستتولى بدورها إعداد الدستور الدائم.
وكما ذكرت جريدة "المصريون" أن شخصيات مقربة من المجلس العسكري أجرت اتصالات مكثفة مع لجنة المتابعة المشكلة من قبل القوى السياسية والإسلامية، التي اجتمعت بمقر حزب "الحرية والعدالة" الذراع السياسي لجماعة "الإخوان المسلمين" واستمعت إلى أوجه الاعتراض عليها من قبل الدكتور وحيد عبد المجيد رئيس اللجنة، قبل أن تعد - هذه الشخصيات - حزمة مقترحات بحل وسط لإنهاء الأزمة وقطع الطريق على المليونية المقررة الجمعة القادم.
وتتضمن المقترحات المطروحة التعامل مع هذه المبادئ كوثيقة استرشادية للبرلمان القادم وأنها ليست ملزمة، أو التراجع عن تبني هذه الوثيقة من خلال إعلان دستوري، وتنظيم استفتاء شعبي حولها خلال المرحلة الثانية من انتخابات مجلس الشعب القادمة، أو عبر استفتاء منفصل، أو تأجيل البت في الوثيقة لأجل غير مسمى كما يفضل البعض لإنهاء الأزمة.