واشنطن: مخزون صواريخ ليبيا المفقود ما زال داخل البلاد

مفكرة الاسلام: أعلن مسئول أمريكي أن أغلب مخزون ليبيا المفقود من الصواريخ المضادة للطائرات المحمولة على الكتف مازال موجودًا في البلاد، لكنه شدد على ضرورة تأمين هذه الصواريخ قبل تهريبها إلى مقاتلين خارج ليبيا.
وأوضح درين سميث - وهو مستشار لقوة عمل مؤلفة من عدة أجهزة تابعة للحكومة الأمريكية لمتابعة مصير هذه الأسلحة - أن التوقعات بأن أعدادًا كبيرة من هذه الأسلحة ستخرج من ليبيا لتصل إلى مناطق تمركز القاعدة في الصحراء لم تتحقق.
وقال سميث: إنه "يبدو في هذه المرحلة أن مخزونات أغلب أنظمة الدفاع الجوي المحمولة الليبية مازالت في أيدي أفراد ليبيين، لذلك سنتعاون مع الحكومة الليبية على استعادة تلك الأسلحة لتصبح تحت سيطرة الحكومة المركزية"، مضيفًا أن "الأنباء السيئة هي أنه ما من أحد متأكد من العدد المحدد الموجود خارج سيطرة الحكومة وستستغرق جهود التوصل إلى عدد مقبول بضع شهور", وفقًا لرويترز.
وكان لدى الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي نحو 20 ألفًا من هذه الصواريخ، وتم نهب الكثير منها خلال الثورة التي أنهت حكمه، مما تسبب في وجود مخاوف من احتمال أن تسقط في أيدي تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي المتمركز بدول في شمال إفريقيا.
وكان المجلس العسكري الليبي قد أعلن العثور على كميات كبيرة من الأسلحة في إحدى المزارع التي كان يمتلكها أحد أعوان نظام القذافي السابق في مدينة "سبها".
وقال عضو المجلس في مدينة سبها حسين محمد في تصريحات له: "إن هذه الكمية تم العثور عليها بفضل جهود الثوار في مدينة سبها بعد عمليات التمشيط للمزارع المجاورة لسبها، وكانت الأسلحة مخبأة تحت الأرض".
وطالب محمد الليبيين بالإبلاغ عن أي "تحركات مشبوهة" قد تؤثر على أمن ليبيا، مشيرًا إلى أن المجلس العسكري خصص مكافأة مادية لكل من يدلي بأي معلومات تساهم في الكشف عن تلك العناصر التي تسعى لخلق فوضى أمنية وتشويه ثورة 17 فبراير المجيدة.
هذا وقد دارت اشتباكات عنيفة أدت إلى وقوع عدد من القتلى والجرحى قرب مدينة الزاوية الليبية، بين الثوار الليبيين وبعض الموالين للعقيد معمر القذافي الذي لقي حتفه الشهر الماضي في مدينة سرت.