تهدد بعزلها.. حماس: السلطة تختار "إسرائيل" على المصالحة

مفكرة الاسلام: حمَّلت حركة المقاومة الإسلامية حماس السلطة الفلسطينية اليوم الأربعاء مسئولية "خطر تدمير" اتفاق المصالحة إذا أصرت على استمرار لقاءاتها التفاوضية مع الكيان الصهيوني.
وقال صلاح البردويل القيادي بحركة حماس: "السلطة تختار "إسرائيل" شريكًا لها بدلاً من حماس بالتمسك في استمرار لقاءات التفاوض مع الدولة العبرية، وذلك بعد عقد جولة ثانية من المحادثات في عمان أول أمس"، محملاً السلطة مسؤولية تدمير اتفاق المصالحة وجهود إنجازها بسبب استمرار المفاوضات، لأنها تعني أن السلطة "تختار "إسرائيل" شريكًا بدلاً عن المصالحة وحماس".
وهددت الحركة بأنه في حال أصرت السلطة على استمرار المفاوضات مع الكيان الصهيوني، فإنها ستعمل على عزلها وفضح مواقفها، وستعمل على إتمام المصالحة المجتمعية بشكل أحادي لتكوين جبهة مناهضة لها، مشيرًا إلى أن الحركة لم تتخذ قرارًا بوقف المصالحة، لأنها خيار استراتيجي تقاتل من أجله.
وأوضح البردويل أن حماس ملتزمة بتنفيذ تفاهمات القاهرة، ومواصلة جهود تحقيق المصالحة، وتنتظر موقفًا رسميًّا من حركة فتح في هذا الشأن، ووقف لقاءات التفاوض مع الصهاينة، وتنفيذ تفاهمات المصالحة، خاصة الإفراج عن المعتقلين السياسيين، وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية.
يذكر أن عباس والسلطة الفلسطينية قد أكدوا وصرحوا مرارًا وتكرارًا أنه لا عودة للمفاوضات سواء المباشرة أو غير المباشرة مع الكيان الصهيوني ما لم تلتزم الحكومة الصهيونية بالوقف الكامل للاستيطان، ولكنه تراجع كما تراجع من قبل مرات كثيرة.
وتقول السلطة الفلسطينية: إن السقف الزمني لمحادثات عمان مع الكيان الصهيوني لن يتعدى 26 من الشهر الجاري، حيث تنتهي مهلة التسعين يومًا التي حددتها اللجنة الرباعية الدولية، لإجراء محادثات حول قضيتي الحدود والأمن سعيًا لاستئناف المفاوضات المباشرة المتوقفة منذ أكتوبر 2010.