اتهموه بأنه خادم للسلطان.. قساوسة يطالبون "شنودة" بالاستقالة

مفكرة الاسلام: قالت تقارير صحافية مصرية: إن بعض الأساقفة في عدة محافظات قاموا بتدشين حملة توقيعات لمطالبة الأنبا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بالاستقالة، في سابقة هي الأولى في تاريخ الكنيسة القبطية.
وحسبما نشرت جريدة "المصريون" نقلاً عن مصادر لم تكشف عنها فإن حملة التوقيعات يقف وراءها العديد من رجال الأعمال الأقباط الذين يرون أن شنودة يضحي بهم لصالح "الإخوان المسلمين"، لافتين إلى أنه أيد المجلس العسكري بعد حادثة ماسبيرو، وكان من أشد مؤيدي المخلوع في السابق، واتهموه بأنه خادم لـ"السلطان" وليس خادمًا للمسيح، على حد قولهم.
ورفض عشرات الأساقفة والقمامصة والرهبان الذين بدأوا التوقيع على المذكرة استمرار البطريرك بعد سن الثمانين أو استمراره "شرفيًّا"، على أن يتم انتخاب بطريرك آخر معه وإلغاء القرعة الهيكلية وإعطاء الحق لكل قبطي بلغ 21 سنة في انتخاب "البابا" دون قصرها على 2000 شخص فقط، وذلك أسوة بالأزهر الشريف.
وأضافت المصادر أن غالبية الشباب القبطي يدعم تلك التوجهات السابقة وعلى استعداد للتظاهر بالآلاف بمجرد أن يطلب منه "أب اعترافه"، خصوصًا مع تشكيل بعض الائتلافات السرية في الكنائس التي تدعم هذا الأمر كائتلاف "القساوسة الأحرار".
وهدد القائمون على حملة التوقيعات بعمل مجلس لإدارة الكنيسة مثلما حدث خلال حكم الرئيس أنور السادات أو تولية أكبر الأساقفة سنًّا حتى يتم انتخاب بطريرك جديد مثلما حدث أيام البابا يوساب.
جدير بالذكر أن هذا التوجه يعارضه العديد من القيادات الراديكالية في الكنيسة التي تعارض كل ما سبق وتساند شنودة نظرًا لتقارب عمرهم معه بما يهدد بمستقبلهم الطامع في الكرسي المرقسي.