الأردن تسمح لأعضاء من حماس بالإقامة فيها

مفكرة الاسلام: أكد رئيس الوزراء الأردني عون الخصاونة أن الأردن يبحث السماح لأفراد من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وعائلاتهم بالإقامة في الأردن.
وأوضح الخصاونة أن حكومته تبحث الأسلوب الأمثل للسماح بذلك، ولكن دون أن يتم السماح للحركة بتأسيس قيادة لها على الأراضي الأردنية أو ممارسة أي نشاط سياسي من أي نوع، وفقًا لوكالة الأنباء الأردنية "بترا".
وأكد الخصاونة في مقابلة مع مجلة "التايم" البريطانية أنه "يستهجن الانتقادات الموجهة للحكومة الأردنية حول نيتها السماح لأفراد من حماس وعائلاتهم بالعودة للإقامة في الأردن طالما أن ذلك سيكون ضمن ضوابط سياسية سيتم تحديدها مسبقًا".
وكان الخصاونة قد انتقد في وقت سابق قرار إبعاد قادة حركة "حماس" عن الأردن قبل ما يزيد عن 12 عامًا، فيما وصفه بأنه كان "خطأً سياسيًّا ودستوريًّا"، وقال: "إبعاد قادة حماس خطأ دستوري وسياسي" مؤكدًا سعي بلاده لإقامة علاقات متوازنة وجيدة مع جميع الأطراف، وجاءت هذه التصريحات وسط أنباء تتحدث عن ترتيبات لزيارة رسمية سيقوم بها خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" للأردن، وهي الزيارة التي لم تتم حتى الآن.
ففي عام 1999 قررت الأردن إغلاق مكاتب "حماس" في المملكة وإبعاد أربعة من قادتها إلى الخارج، على الرغم من حملهم للجنسية الأردنية من بينهم خالد مشعل، بعد أن اتهمت الحكومة الأردنية التي كان يرأسها آنذاك عبد الرؤوف الروابدة الحركة بالتدخل بالشأن الداخلي للمملكة.
يذكر أن تقارير إعلامية قد ذكرت أن حركة حماس قد خفضت من وجودها في سوريا بشكل كبير بسبب الأحداث التي تشهدها، حيث لم يبق في سوريا غير القيادة السياسية للحركة، كي تجنب الحركة نفسها تداعيات سلبية للأزمة السورية.