تدمير أكثر من 150 منزلا في قصف عصابات الأسد لدرعا

مفكرة الاسلام: دمرت عصابات الأسد 150 منزلا في مدينة درعا جراء القصف المكثف الذي استهدفها.
وكانت قوات الأسد قد عمدت إلى قصف بلدات ومدن عدة بالمدفعية والطيران الحربي، في تصعيد لحملتها العسكرية على المناطق السورية المنتفضة التي أصبح للجيش الحر سيطرة فيها.
وسقط قتلى وجرحى في قصف استهدف موكباً للمشيعين في كرناز وقرية معركبة في ريف الشحيل والبوكمال، فيما شهدت منطقة دير الزور مجزرة مماثلة راح ضحيتهما العشرات نتيجة القصف العشوائي على المناطق السكنية في المنطقتين، كما شهدت البوكمال اشتباكات عنيفة قرب مطار الحمدان العسكري, وفقا للعربية نت.
وفي القابون قامت دبابات النظام باقتحام الحي من جهة أوتوستراد بردى، أما في الريف فسقط قتلى وجرحى في قصف على المعضمية وبابيلا وكذلك الزبداني والسيدة زينب.
وفي حلب حيث لم يكن المشهد مغايراً للصورة العامة في سوريا، حيث تم اكتشاف جثث لأشخاص أعدموا ميدانياً في ظل تواصل القصف على عرقوب وحي الشعار وكذلك بلدات دارة عزة ودير حافر والأتارب في ريف حلب.
وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد أعلنت عن ارتفاع عدد القتلى بنيران قوات الأسد اليوم الثلاثاء إلى 105 .
وقال ناشطون إن أكثر من مائة شخص قتلوا اليوم بنيران الجيش السوري الذي قصف بعنف حلب وريفها ومناطق بحماة وأحياء بدمشق.
وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن غارات جوية عنيفة استهدفت فجر اليوم أحياء يسيطر عليها الجيش السوري الحر بينها الصاخور ومساكن هنانو والحيدرية وكرم الميسّر والإنذارات مما تسبب في مقتل خمسة على الأقل.
واستهدف القصف الصاروخي أيضا ريف اللاذقية حيث قتل شاب ووالدته في قرية الخضراء وفقا للجان التنسيق المحلية. وفي إدلب تحدث ناشطون عن اقتحام بلدة دركوش وعن مقتل شخص في قصف على سراقب, في حين قتل أربعة في بلدة الشحيل بدير الزور.
وتجدد القصف اليوم على أحياء في دمشق بينها الحجر الأسود حيث قتل أربعة, ودُمر مستشفى يونس بالكامل حسب ناشطين. وأكد ناشطون العثور على جثث ثلاثة أعدموا ميدانيا على ما يبدو في حي القابون.