رجوي: "ولاية الفقيه" إرهاب يفتي بترويع المنطقة

مفكرة الاسلام: أكدت زعيمة منظمة "مجاهدي خلق" مريم رجوي أن نشاط المقاومة لن يستكين حتى يتمكن الشعب الإيراني من إسقاط "الفاشية الدينية" التي تبث الرعب والإرهاب في العالم وفي الشرق الأوسط على الخصوص.
كما أكدت أن نظام ولاية الفقيه هو الإرهاب الحكومي الذي يفتي بشرعية القتل وهو نفسه المتورط في جرائم تشهدها فلسطين والعراق ولبنان.
جاء ذلك في اجتماع نظمته اللجنة العربية الإسلامية للدفاع عن سكان معسكر أشرف في شمال العراق حيث يقيم 3500 من عناصر المنظمة، وشارك في الاجتماع شخصيات نيابية وسياسية وممثلين عن منظمات حقوقية وإنسانية وسياسية عربية ودولية.
استغلال النظام الإيراني للإسلام:
وأشارت رجوي إلى أن هذا النظام يستغل الإسلام للحفاظ على سلطته وارتكاب الجرائم باسمه, ولذلك, فإن الدستور يمنح للولي الفقيه جميع السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية والعسكرية والاقتصادية من أجل تكريس سلطته واستمرار نظامه قائماً.
وأضافت رجوي أن حكام إيران يسعون لتشويه حقيقة الإسلام من خلال التطبيق والترويج لولاية الفقيه للتغطية على عمليات القتل والترويع التي يمارسها ضد الشعب الإيراني التي تتصاعد بالمقابل مقاومته للنظام من خلال انتفاضاته المستمرة وخروجه بين الحين والآخر في تظاهرات ومواجهات ضد النظام في العاصمة طهران ومدن أخرى.
وأكدت أن النظام الإيراني لا يتورع عن استخدام أبشع الأساليب وأكثرها شيطانية باسم الإسلام للحفاظ على سلطته التي تتهاوى بفضل نضال الشعب الإيراني الذي لم يسكت عن ترديد نداء "لتسقط ولاية الفقيه" والهتاف ضد سياسات القمع والسجون والاعدامات المستمرة.
قتل النظام الإيراني للمسلمين:
وشددت على أن ولاية الفقيه كانت ولا تزال هي أساس الظلم ضد الإيرانيين منذ ثلاثة عقود حتى يصح القول أن "أي جهة في العالم لم تقتل من المسلمين كما فعل النظام الإيراني"، مشيرةً إلى أن منظمة "مجاهدي خلق" تمكنت من فضح فاشية النظام الإيراني للشعب ولذلك فهو يحاول القضاء على معسكر أشرف التابع للمنظمة شمال شرق بغداد.
وقالت إن نظام طهران يمارس أعمال الحصار والتقتيل والتعذيب النفسي ضد هؤلاء السكان إدراكاً منه أن هذا المعسكر يمثل سداً أمام المد الديني الفاشي المنطلق من إيران نحو العراق.
ودعت رجوي الأمم المتحدة والحكومات والشعوب العربية والإسلامية وفي بقية أنحاء العالم إلى العمل على رفع الحصار عن أشرف وأن تؤكد المنظمة الدولية مجدداً بأن سكان المعسكر محميون بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وترفض ترحيلهم أو ممارسة أي نشاطات ضدهم.
كما شددت على ضرورة قيام الولايات المتحدة بحماية سكان أشرف تنفيذاً للاتفاق الذي وقعته معهم بعد سقوط النظام العراقي والذي تعهدت فيه بحمايتهم مقابل تخليهم عن أسلحتهم.