أنباء عن اختيار ابن رئيس صومالي سابق لمنصب رئيس الوزراء
مفكرة الإسلام: صرحت مصادر حكومية بأن الرئيس الصومالي شيخ شريف أحمد اختار عمر عبد الرشيد علي شارماركي - وهو ابن رئيس صومالي سابق ويعيش في أمريكا- لتولي منصب رئيس الوزراء في الحكومة القادمة.
وكان بعض المراقبين قد رأوا أن الرئيس الصومالي الجديد يسعى لتشكيل حكومة وحدة تهدف إلى إنهاء الحرب الأهلية التي تعصف بالبلاد.
وقالت المصادر: "ترشيح شارماركي من المتوقع أن يعلن رسميًا في وقت لاحق من اليوم الجمعة في جيبوتي".
وذكرت وكالة رويترز أنه سيكون في حكم المؤكد أن يصادق البرلمان على الترشيح بسبب المساندة الواسعة التي يحظى بها الرئيس الصومالي الجديد في الهيئة التشريعية.
جدير بالذكر أن شارماركي الذي شغل مناصب متعددة في الأمم المتحدة وتلقى تعليمه في الولايات المتحدة هو ابن عبد الرشيد علي شارماركي الذي كان رئيسًا منتخبًا للصومال واغتيل في عام 1969 أثناء انقلاب عسكري.
الرئيس الصومالي يدعو الفصائل المسلحة لنقاشٍ ينهي كل الخلافات
وكان الرئيس الصومالي الجديد قد دعا كل المجموعات والفصائل التي مازالت تحمل السلاح في بلاده للتوجه نحو تحقيق السلام.
وخلال جولة قام بها اليوم في العاصمة مقديشو قال الرئيس الصومالي مخاطبًا الجماهير التي احتشدت لتحيته إنه مستعد لمناقشة تحقيق السلام مع أية مجموعة مناوئة لجهود السلام التي ترعاها الأمم المتحدة.
وقام شيخ أحمد بزيارة مركز للشرطة وأجرى محادثات مع زعماء قبليين ونشطاء المجتمع المدني.
وخاطب الجماهير قائلا: "سنقول لجميع من يعارضنا نحن مستعدون لنقاش مشاكلنا معًا, ونحن منفتحون على السلام , ولن يتم تجاهل أية جهة".
وانتخب نواب البرلمان الصومالي شريف شيخ أحمد في جيبوتي في شهر يناير الماضي، رئيسًا ليحل مكان الرئيس السابق عبد الله يوسف الذي استقال قبل شهر.
وكان شيخ أحمد يتزعم حركة المحاكم الاسلامية التي سبق أن سيطرت على مقديشو قبل دخول قوات الاحتلال الإثيوبية نهاية عام 2006.