دبي ستطالب بتجميد أقساط الديون

مفكرة الاسلام:من المتوقع أن تطلب مجموعة دبي العالمية المثقلة بالديون من دائنيها الرئيسيين يوم الاثنين مزيدا من الوقت لسداد قروضها لكن دون إعلان حاسم بشأن فرص استرداد مستحقاتهم كاملة.
وتنوء الشركة الرئيسية في الإمارة بعبء ديون حجمها 22 مليار دولار بحاجة إلى إعادة هيكلة, ومن المتوقع أن تقدم طلبا رسميا بتجميد أقساط الديون خلال اجتماع مع نحو 90 دائنا في مجمع مركز التجارة العالمي بدبي.
ورغم أهمية الاجتماع إلا أنه سيكون على الأرجح مجرد خطوة وسيطة في عملية طويلة إذ تتوقع مصادر مصرفية عدم تقديم مقترحات تفصيلية بشأن شروط التجميد المحتمل الذي سيكون قيد البحث.
وقال مصرفي مقيم في دبي "من المرجح أن يكون كبار المقرضين قد وافقوا بالفعل على التجميد وسيكون من المتوقع أن تكتفي البنوك المحلية بالحضور والتوقيع."
وكانت لجنة لكبار دائني دبي العالمية عقدت اجتماعا مع الشركة في السابع من ديسمبر.
وتتألف اللجنة من بنوك ستاندرد تشارترد واتش.اس.بي.سي ولويدز ورويال بنك أوف سكوتلند المدرجة في لندن إلى جانب بنكين محليين هما الإمارات دبي الوطني وبنك أبوظبي التجاري.
وكانت دبي أحدثت صدمة في الأسواق العالمية يوم 25 نوفمبر عندما طلبت تجميد ديون قيمتها 26 مليار دولار ترتبط بدبي العالمية ووحدتيها العقاريتين نخيل وليمتلس.
وساعد خط إنقاذ بمبلغ عشرة مليارات دولار من أبوظبي المجاورة الأسبوع الماضي - هو الثالث لدبي هذا العام - في تفادي التخلف عن السداد في سندات إسلامية (صكوك) بقيمة 4.1 مليار دولار من نخيل.
سداد القروض في الأمد المتوسط:
وقالت صحيفة ذا ناشونال اليومية أن اثنين من كبار المسئولين في دبي أبلغا أقطابا ماليين في لندن أثناء رحلة لبناء الثقة في بريطانيا والولايات المتحدة أن خيار سداد القروض المصرفية بالكامل "تمت مناقشته كحل ممكن في الأمد المتوسط".
وقابل الشيخ أحمد بن سعيد ال مكتوم رئيس اللجنة العليا للسياسة المالية لدبي ومحمد الشيباني نائب رئيس اللجنة مسؤولين في لندن يوم الخميس الماضي قبل سفرهما الى الولايات المتحدة.
ونقلت الصحيفة عن شخص حضر المحادثات قوله "لقد أوضحا أن هناك عددا من الخيارات تراها حكومة دبي ممكنة وملائمة لدبي العالمية ومن بينها سداد المستحقات بالكامل".
لكن السداد الكامل يبدو أبعد الخيارات المتاحة ويتوقع مصرفيون أن تقترح دبي العالمية مد آجال الاستحقاق لعام على الأقل أو أكثر مع دفع الفوائد.