نواب أمريكيون يقدمون طلبا بحظر الاعتقال السري والتعذيب
مفكرة الإسلام: قدم عدد من النواب الأمريكيين طلبا لمجلس الشيوخ الأمريكي بإصدار تشريع لإنهاء الاعتقال السِّرّي وأساليب التعذيب التي تقوم بها عناصر الاستخبارات الأمريكية خلال تحقيقها مع المتهمين.
ويطالب التشريع الذي يأتي تحت مسمى "استعادة النزاهة الأمريكية" بإلزام وكالة المخابرات المركزية باتباع دليل القواعد التابع للجيش عند إجراء الاستجوابات.
ويطالب التشريع أيضا بإلزام وكالات الاستخبارات الأمريكية بإبلاغ اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن أي معتقلٍ يتمّ احتجازه، ومنح اللجنة إمكانية الوصول إلى هؤلاء المعتقلين.
من ناحيتها, قالت نائبة عن الحزب الديمقراطي: "لقد تسبب التعذيب في ضرر هائل لسمعة أمريكا حول العالم، كما أنه ينتهك القانون الأمريكي والدولي"، وأشارت إلى أن هذا التشريع موجود بالفعل في قانون تفويض المخابرات، والمطالبة به لضمان تمريره, طبقا لوكالة "أمريكا إن أرابيك".
سياسة مضللة
من جانبه أكّد السيناتور جون روكفيلر (رئيس لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ) "أن سياسة الاستجوابات المضللة التي تبَنّاها الرئيس جورج بوش تسبَّبت في الإضرار بسمعة أمريكا، موضحا وجود إعاقة من الرئيس والجمهوريين في مجلس الشيوخ.
وكان الكونجرس قد أقرَّ في 13 فبراير الماضي تشريعًا تقدَّم به كلٌّ من السيناتور فينشتاين والسيناتور هاجل والسيناتور وايتهاوس يُلزم "سي آي إيه" باتباع دليل الجيش فيما يتعلق بالاستجوابات، إلا أن الرئيس الأمريكي قام باستخدام الفيتو ضد التشريع المقدَّم من الأعضاء الثلاثة.
وبعد ذلك تقدَّمت السيناتور فينشتاين بتعديل على قانون تفويض المخابرات لعام 2009م؛ يطالب جميع وكالات المخابرات الأمريكية باتباع دليل الجيش الخاص بالاستجوابات، والذي أقرَّته لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ التشريع، ولم يتمّ عرضه للمناقشة في مجلس الشيوخ إلى الآن.