الرئيس الباكستاني يرفض التنحي رغم تهديدات الائتلاف الحاكم
مفكرة الإسلام: في تحد للمحاولات الجدية المبذولة لخلعه، أعلن الرئيس الباكستاني برفيز مشرف اليوم الاثنين أنه "لا يرى سببًا" يكفي لحمله على تقديم استقالته، وهو تحرك رأى فيه المحللون بداية لمعركة طويلة وصعبة ستدخل البلاد في أزمة سياسية جديدة.
وأخبر رشيد قرشي المتحدث باسم مشرف وكالة فرانس برس: "ليس هناك أي سبب لاستقالته وكل ما يقوله أعداؤه السياسيون خاطىء" وفق قوله.
وأشارت الوكالة إلى أن هذا التصريح هو الأول من نوعه الذي يصدر عن معسكر مشرف منذ إعلان التحالف الحكومي عن بدء إجراءات إقالة رئيس الدولة.
وفي الجانب المقابل، قالت فرزانه رجا المسئولة في أكبر تشكيلات التحالف الحكومي حزب الشعب الباكستاني الذي يتزعمه آصف علي زرداري: "إن اللجنة المكلفة بإجراء الإقالة أنهت عملها تقريبًا".
تحركات الائتلاف الحاكم للإطاحة بمشرف:
وأضافت فرزانه رجا: "إن اللجنة تضع اللمسات الأخيرة على محضر الاتهام الموجه ضد الرئيسس مشرف، ولقد منحناه فرصة الاستقالة وأمهلناه عدة أشهر لكن في الواقع علينا العودة إلى الشعب الباكستاني بممثليه المنتخبين في البرلمان للبت بذلك".
وقال وزير العدل فاروق نائق: إن المحضر يتضمن اتهامات "بسوء الإدارة" و"انتهاك الدستور".
جدير بالذكر أن أعضاء الائتلاف الحاكم دعوا أمس الأحد مشرف من جديد إلى الاستقالة بعد تسع سنوات من توليه السلطة عقب انقلاب عسكري وأقل من سنة على إعادة انتخابه رئيسًا في عملية هي موضع خلاف.
وذكرت الوكالة أن المادة 47 من الدستور الذي اعتمد في 1973 على إمكانية إقصاء الرئيس في حالة إصابته بعجز جسدي أو عقلي أو إقالته إذا أدين بانتهاك الدستور او ارتكب خطأ فادحًا.