تقرير يشير إلى ضلوع "إسرائيل" في اغتيال مستشار الرئيس السوري
مفكرة الإسلام: أشار تقرير صحافي إلى ضلوع "إسرائيل" في عملية اغتيال العميد "محمد سليمان"، مساعد الرئيس السوري بشار الأسد، والتي وقعت الأسبوع الماضي في ظروف غامضة.
واغتيل العميد محمد سليمان، بطلق ناري واحد في رأسه في حديقة منزله الصيفي، قرب مدينة "طرطوس" الساحلية.
وقالت صحيفة "التايمز" في موقعها الإلكتروني الأحد: إن حرفية تنفيذ عملية الاغتيال، التي تمت بدقة ومهارة بالغين أطلق خلالها قناصٌ النار من سلاح، ربما مزود بكاتم صوت، من على قارب سريع، تقود للشكوك بضلوع "إسرائيل" في العملية.
وبعد تكتُّم استمر أيامًا، اعترفت السلطات السورية بصحة ما تناقلته التقارير منذ الجمعة عن مقتل سليمان، حيث ذكر مصدر حكومي سوري رفيع المستوى أن سليمان "قتل في مدينة طرطوس الساحلية أواخر الأسبوع الماضي".
سليمان زوَّد "حزب الله" بصواريخ متطورة:
من جانب آخر، ذكرت صحيفة "التايمز"، استنادًا إلى ما وصفته بـ "مصادر شرق أوسطية"، أن العميد محمد سليمان زود جماعة "حزب الله" اللبنانية، بصواريخ "SA-8" المضادة للطائرات.
ورأت الصحيفة أن تزويد "حزب الله" بهذا النوع من الصواريخ الروسية المتطورة يهدد، حال تشغيلها، سيطرة سلاح الطيران "الإسرائيلي" على أجواء لبنان.
من جانبها، أشارت صحيفة "هاآرتس" العبرية، نقلاً عن مسئول عسكري رفيع، إلى أن سلاح الجو سيحدث تغييرات رئيسية في إستراتيجية طلعاته الجوية فوق لبنان، حال تشغيل "حزب الله" لبطاريات الصواريخ المتحركة.
ويرى غالبية المحللين والمراقبين أن "حزب الله" لا يمثل أدنى تهديد لـ "إسرائيل"، بل إن الحزب أصبح يقوم بدور "الحارس" للحدود الشمالية لـ "إسرائيل" منذ انتشرت عناصره في المناطق الحدودية المتاخمة لـ "إسرائيل".
ويؤكد المراقبون أن "حزب الله" يستخدم ورقة صراعه مع "إسرائيل" لتبرير التمسك بسلاحه غير الشرعي وسط مطالبات لبنانية متصاعدة بنزع سلاحه الذي بات يمثل تهديدًا لحياة الشعب اللبناني خاصةً بعد أحداث مايو الماضي.
كما يستخدم الحزب هذه الورقة، شأنه في ذلك شأن داعمته إيران، لاستغلال القضية الفلسطينية التي تتعاطف معها الشعوب الإسلامية والعربية، في الترويج لنفسه ولمذهبه بين المسلمين.