طالبان الباكستانية تنفذ حكم الإعدام في شخصين أدينا بالتجسس لصالح أمريكا
مفكرة الإسلام: نفذ مقاتلو حركة طالبان الباكستانية حكم الإعدام في حق رجلين أدينا بالتجسس لصالح الولايات المتحدة الأمريكية والقوات الباكستانية الحكومية الموالية لها, وذلك قرب الحدود حيث قصفت طائرات باكستانية مخابئ لهم اليوم الاثنين.
وعثر السكان على جثتين لرجلين في منطقة تقع على بعد 16 كيلومترًا غربي خار البلدة الرئيسة في باجور, وبجوارهما مذكرة تفيد بأنهما قُتلا لتجسسهما لصالح القوات الأمريكية والباكستانية.
وقال أحد شهود العيان من سكان المنطقة: "قالت المذكرة إن الرجلين كانا يساعدان القوات... في التعرف على مواقع الإسلاميين".
وقد استخدمت القوات الباكستانية مقاتلات وطائرات هليكوبتر لشن هجمات على الجبال وذلك إثر مهاجمة المسلحين قاعدة عسكرية أثناء الليل.
وقد تسبب القصف الحكومي في حالة من الذعر لدى المواطنين ما دفعهم إلى الفرار من المنطقة بعد أن قصفت طائرات أربع قرى, فيما أكد مسئول عسكري القصف ولكنه قال: إنه ليست لديه معلومات عن الضحايا.
كرزاي يدعو الغرب إلى ضرب الإسلاميين في باكستان:
من جانب آخر دعا الرئيس الأفغاني المدعوم من قبل الغرب حامد كرزاي أمس الأحد إلى ملاحقة الإسلاميين في داخل الأراضي الباكستانية وطالب منظمة الناتو بتوجيه ضربات لهم هناك، بدلاً من تنفيذ غارات وعمليات عسكرية في البلدات الأفغانية.
وخلال مؤتمر صحافي في القصر الرئاسي قال الرئيس الأفغاني: "الحرب على الإرهاب يجب ألا تدور رحاها في البلدات الأفغانية حيث لم تؤدّ الضربات الجوية إلا إلى وقوع ضحايا في صفوف السكان المدنيين".
وعلى الرغم من اعترافه بأن الاحتلال الأجنبي يقتل المدنيين من أبناء شعبه إلا أن الرئيس الأفغاني لم يتراجع عن مواقفه التي تطالب باستمرار بقاء القوات الغازية في أفغانستان.
وفي لهجة تحريضة ضد دولة إسلامية مجاورة طالب كرزاي الدول الغربية باستخدام القبضة العسكرية في التعامل مع باكستان وضرب المناطق الحدودية الفاصلة بين أفغانستان وباكستان لمحاولة القضاء على نشاط الإسلاميين الموالين لحركة طالبان.
كرزاي يدعو لضرب منطقة القبائل الباكستانية:
وقال كرزاي: "يجب تعديل استراتيجية الحرب على الإرهاب، ويجب على العالم أن يركز على قواعد الإرهابيين وملاجئهم ومعسكرات تدريبهم في منطقة القبائل الباكستانية".