حماس: "فتح" تحكمها عصابات ودعوات عباس للحوار "كاذبة"
مفكرة الإسلام: اتهم فوزي برهوم، الناطق الإعلامي باسم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس، حركة فتح، بزعامة رئيس السلطة محمود عباس بأنها لا تسعى لحوار فلسطيني جاد ينهي حالة الانقسام التي تهدد الساحة الفلسطينية.
وقال برهوم: "ما يجري في الضفة الغربية من قمع لحركة "حماس" ومؤسساتها واعتقال قادتها وعناصرها، دليل على أن دعوات رئيس السلطة محمود عباس للحوار هي دعوات كاذبة وتكشف حقيقة وزيف الدعوات التي يطلقها، كي يغطي على ما تقوم به أجهزته بالضفة".
وأخبر الناطق باسم حماس صحيفة "فلسطين" اليومية: "كل هذه المعطيات، تؤكد على أن فتح غير جادة بالحوار، ولم تقدم شيئاً للتهيئة، وفتح ما تزال منقسمة على نفسها وتحكم بنظام العصابات".
وأضاف برهوم: "استمرار فتح في هذا التيار يؤكد على أن من يملك الأمن والمال يملك فيها، فرئيس السلطة عباس لا يستطيع أن يحكم على أي من عناصرها وقادتها، والشواهد على الأرض كثيرة، وما حصل في إعلان صنعاء يعتبر خير دليل على تمزق فتح، وعلى غياب قرارها الموحد".
إدانة أسلوب التشويه الذي يتبعه إعلام فتح:
وشدد على أن فتح تتبنى طريقة غير وطنية في تعاملها مع كل ما يخص الشأن الفلسطيني، لاسيما في الشأن الداخلي، وأكد أنها تعمل على تشويه الحقائق وقلبها وتشويه حركة حماس، مشيراً إلى أن ذلك يؤكد أنها وهو ما يثبت أنها غير جادة بالمطلق في تهيئة الأجواء لحوار وطني فلسطيني شامل.
وأردف فوزي برهوم: "إن مواصلة حركة فتح في حملات التشويه ضد حماس، هو تشويه للمشروع الوطني الفلسطيني، وأما إعلام فتح فهو إعلام استئصالي لا يؤمن بالشراكة بقدر ما يؤمن بتثبيت الفئوية والحزبية في التعاطي مع القضايا الفلسطينية الداخلية".
واستنكر برهوم تأخر الدول العربية في احتضان الملف الفلسطيني على غرار الملف اللبناني، وقال: "لا مبرر للتأخير العربي تجاه الفلسطينيين في توفير المظلة العربية لتبني ما أسماها "خطوة عملية لحوار وطني فلسطيني ينهي حالة الانقسام في الوضع الفلسطيني الداخلي".