اشتباكات بين حرس حدود الاحتلال الهندي والقوات الباكسانية
مفكرة الإسلام: أعلنت السلطات الهندية اليوم أن أربعة من عناصر قواتها التابعة لحرس الحدود في ولاية جامو وكشمير أصيبوا في معركة بالأسلحة الرشاشة مع قوات باكستانية حاولت التسلل إلى الأراضي الهندية.
وذكرت مصادر رسمية بوزارة الدفاع الهندية لوسائل الإعلام أن القوات الباكستانية حاولت التسلل إلى داخل الأراضي الهندية, حيث فتحت نيران أسلحتها الرشاشة بشكل عشوائي وكثيف على قوات حرس الحدود الهندية؛ ما دعا القوات الهندية للرد عليها بالمثل، بحسب وكالة الأنباء الكويتية.
وأشارت إلى أن بعض المسلحين تمكنوا من التسلل والدخول للأراضي الهندية على الرغم من تبادل إطلاق النار الكثيف بين الطرفين والذي استمر زهاء الساعتين.
مقتل أربعة متظاهرين مسلمين:
من جانب آخر فتحت قوات الاحتلال الهندية النار على تظاهرة شارك فيها مئات المسلمين المطالبين باستقلال الشطر الذي تحتله الهند من إقليم كشمير المسلم؛ ما أدى إلى استشهاد أربعة مسلمين.
وقد قُتل متظاهر وأصيب شخصان بجروح خطيرة بنيران أطلقتها الشرطة على مئات المحتجين المسلمين الذين تحدوا حظرًا للتجول وحاولوا الوصول إلى تجمع تنظمه جماعات المقاومة كان من المقرر أن يجري في وقت لاحق أمس الاثنين عند مشارف مدينة "سريناجار" في كشمير.
كما قُتل متظاهر آخر في العشرين من العمر وأصيب سبعة آخرون في تظاهرة شارك فيها نحو خمسة آلاف شخص في بلدة "بولواما" على بعد 30 كلم من سريناجار. وكذلك قُتلت امرأة وشاب في شمال "سريناجار".
وفرضت سلطات الاحتلال الهندي حظرًا للتجوال في إقليم كشمير لأجل غير مسمى؛ على خلفية الاحتجاجات المتواصلة التي يقوم بها أغلبية سكان الإقليم من المسلمين.
وكان الإضراب الذي دعت إليه جماعات المقاومة ضد الاحتلال قد أدى إلى شلل تام في الإقليم.
وقد أغلقت المحال التجارية والمصارف والمدارس ومعظم المكاتب الحكومية أبوابها، وخلت الشوارع من المارة والسيارات.
وبدأ الإضراب الذي يستمر لثلاثة أيام يوم السبت الماضي، بعد يوم واحد من خروج تظاهرة كبيرة قتل فيها ما يقرب من 15 شخصًا. ويطالب سكان الإقليم باستفتاء عام حول حق تقرير المصير في كشمير.