7 قتلى في تفجيرين شرق الجزائر بعد يوم من إعلان بوتفليقة ترشحه للرئاسة
مفكرة الإسلام: أعلن مصدر أمني جزائري اليوم أن سبعة أشخاص بينهم عنصران من قوات "الدرك الوطني" ورجل إطفاء قتلوا جراء انفجار قنبلتين في منطقة فم المطلق جنوب ولاية تبسة أقصى شرق الجزائر، وذلك بعد يوم واحد من إعلان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ترشحه لولاية رئاسية ثالثة.
وذكر المصدر الأمني وفقًا وكالة الأنباء الجزائرية أن القنبلة الأولي انفجرت لدى مرور شاحنة صغيرة كانت تقل أربعة أشخاص من عائلة واحدة منهم امرأتان ورضيع قتلوا جميعًا فور وقوع الانفجار.
وقال المصدر إن الانفجار الثاني وقع بعد لحظات قليلة من وصول مصالح الأمن و مصالح الإسعاف مما تسبب في مقتل دركيين اثنين وفرد من الحماية المدنية.
وأوضح المصدر الأمني أن مسئول فرقة الدرك الوطني لمنطقة العلقة قد أصيب بجروح خطرة خلال هذا التفجير.
جدير بالذكر أن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي أصدر العديد من البيانات على شبكة الإنترنت خلال شهر سبتمبر قائلاً إنه لن يتوقف عن هجماته إلى أن تتحرر الجزائر من النفوذ الفرنسي والأمريكي وإلى أن تعزل الحكومة الجزائرية التي وصفها البيان "بالمرتدة".
وأعلنت القاعدة مسئوليتها عن عدة هجمات من بينها هجوما تفجيريان في مكاتب الأمم المتحدة ومبنى محكمة في العاصمة في ديسمبر عام 2007 قتل فيهما 41 شخصًا.
كما أعلنت القاعدة المسئولية عن هجوم بشاحنة ملغومة ضد ثكنات لحرس السواحل في دلس في سبتمبر 2007 قتل فيه 37 شخصًا.
بوتفليقة يعلن ترشحه للرئاسة:
ويأتي هذان التفجيران بعد يوم من إعلان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ترشحه رسميا إلى ولاية ثالثة في الانتخابات الرئاسية المقررة في التاسع من أبريل.
وجاء إعلان بوتفليقة, بعدما جرى تعديل الدستور الذي كان يمنع الترشح لأكثر من ولايتين متتاليتين.
وشددت الإجراءات الأمنية في العاصمة, وتم حظر استخدام الهواتف النقالة أثناء التجمع الذي ضم نحو خمسة آلاف شخص في قاعة شاسعة, حيث أعلن بوتفليقه ترشحه.
وقال بوتفليقة (71 عاما) أمام حشد من أنصاره في وسط الجزائر العاصمة أنه يعلن ترشحه بوصفه مستقلا.
المعارضة السياسية تتهم بوتفليقة بالتضييق على الحريات:
وتتهم أحزاب المعارضة السياسية في الجزائر الرئيس بوتفليقة بالتضييق على الحريات السياسية والمدنية ومنع إنشاء أحزاب سياسية جديدة والفشل في تحقيق قفزة اجتماعية واقتصادية حقيقية للجزائر.
وينافس بوتفيلقة في انتخابات أبريل المقبل عددًا من قادة الأحزاب السياسية والشخصيات المستقلة ومنها موسى تواتي رئيس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية ولويزة حنون رئيسة حزب العمال وجهيد يونسي الأمين العام لحركة الإصلاح الوطني وفوزي رباعين رئيس حزب عهد 54 ومحمد السعيد رئيس حزب العدالة والحرية المؤسس حديثا.