نواب كنيست يوصون "ليفني" بعدم الانضمام لحكومة يقودها نتنياهو

مفكرة الاسلام: أعلن كبار المسئولون في حزب كاديما والمقربون من رئيسة الحزب تسيبي ليفني، أنه لو فشلت محاولات تشكيل حكومة فإن الحزب يميل للبقاء في صفوف المعارضة.
وقررت ليفني عقد اجتماع خاص لكتلة كاديما، بعد غد الأحد، لمحاولة اتخاذ قرار بشأن تشكيل الحكومة، وتحدث وزراء وأعضاء كنيست عن أنهم قدموا لليفني توصية بموجبها يجب على كاديما الامتناع عن دخول حكومة "يمين متطرف" برئاسة زعيم الليكود بنيامين نتانياهو لو فشلت محاولة تشكيل حكومة بقيادة كاديما.
وقال هؤلاء الوزراء وأعضاء الكنيست: "من الأفضل لكاديما البقاء في المعارضة لكي يشكل البديل للسلطة، لأن حكومة كهذه لن تصمد في السلطة لأكثر من سنة".
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت": "تقديرات كاديما تشير إلى أن هناك غالبية واضحة للحزب تؤيد البقاء في المعارضة، على اعتبار أن "إسرائيل بيتنا" وشاس سيسببان المشاكل لنتانياهو الذي لا يستطيع الاعتماد على عناصر "كاخ"، وعليه فإن الحكومة لن تبقى لمدة طويلة".
ونقلت الصحيفة عن مقربين من ليفني أنها تفضل عدم الانضمام إلى حكومة برئاسة نتانياهو، والتي ستكون معتمدة على أحزاب اليمين سواء الاتحاد القومي والبيت اليهودي.
وأشارت الصحيفة إلى أن الوزير مئير شطريت، رئيس طاقم الإعلام وعضو طاقم المفاوضات لكاديما صرح بأنه في حالة قيام نتانياهو بتشكيل حكومة يمين متطرفة فإن كاديما لن يكون في هذه الحكومة، واعتبر أنه في حالة وافق كاديما على دخول هذه الحكومة فسوف يزول عن الخارطة السياسية.
واشترط شطريت للانضمام إلى حكومة الليكود أن يتم تغيير البرنامج السياسي لينص بشكل واضح على قيام دولة فلسطينية.
الليكود يرفض الانضمام الى حكومة برئاسة ليفني
وفي سياق متصل، دعت تسيبي ليفني حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو إلى الانضمام إلى حكومة وحدة وطنية برئاستها بعد أن تبين من النتائج النهائية لأصوات الناخبين أن كاديما حصل على أكبر عدد من مقاعد الكنيست.
وذكرت الإذاعة الصهيونية اليوم أن مسئولين في الليكود رفضوا هذه الدعوة قائلين إن الأغلبية المطلقة من الناخبين فضلوا تشكيل حكومة برئاسة نتنياهو.