برلماني روسي يدعو لإدانة الإبادة الجماعية التي ارتكبها الاحتلال في غزة
مفكرة الإسلام: طالب برلماني روسي بإدانة ما ارتكبته قوات الاحتلال الصهيوني من إبادة جماعية في قطاع غزة بنفس الطريقة التى تدان بها المحرقة اليهودية على يد النازيين.
وقال سيمون باجداساروف عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس البرلمان الدوما خلال مقابلة مع التليفزيون الروسي: "لا يمكن تسمية ما قامت به إسرائيل في غزة غير الإبادة الجماعية فعندما يتوغل جيش قوي في أرض يقطنها سكان مدنيون أبرياء فهو تطبيق للتصرفات العنصرية".
وأضاف باجداساروف: "أفيجدور ليبرمان وزير الخارجية الإسرائيلي تقدم بمقترح ينزع بموجبه حق التصويت من المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل، وذلك يعتبر شكلاً من أشكال العنصرية".
إدانة تغيب أمريكا عن مؤتمر دوربان:
وأوضح البرلماني الروسي أنه على ثقة في أن تغيب بعض الدول عن مؤتمر دوربان لمناهضة العنصرية في جنيف إنما يعود إلى عدم مقدرة هذه الدول على التعاطي مع القضية بطريقة موضوعية.
وقال سيمون باجداساروف: "أقصد هنا الولايات المتحدة وإسرائيل وبعض الدول الأخرى".
وأشاد باجداساروف بالدور الروسي المتوازن في المؤتمر ووصفه بأنه يتسم بالموضوعية، قائلاً: "إن روسيا بمشاركتها في صياغة الوثيقة النهائية للمؤتمر تسهم بشكل بناء في محاربة العنصرية وذلك خلافًا لما تقوم به الولايات المتحدة وحلفاؤها.
الاحتلال يمنع زعيمًا سياسيًا فرنسيًا من دخول غزة
وفي سياق آخر أعلن زعيم الحزب الجديد المناهض للرأسمالية (ان بي آ) الفرنسي اوليفييه بوزانسنو الاثنين أنه واجه "رفضًا قاطعًا" من سلطات الاحتلال الصهيونية لدى محاولته الدخول إلى قطاع غزة المحاصر.
وقال: "اقتادتنا السلطات الإسرائيلية، وكان هناك رفضًا قاطعًا، ولقد انتظرت ساعتين أو ثلاثًا بلا جدوى على معبر اريتز بين إسرائيل والقطاع الفلسطيني".
وأضاف السياسي الفرنسي: "السبب المعلن هو أنه لا يحق للوفود السياسية دخول غزة، فيما يجوز ذلك للوفود الإنسانية والدبلوماسية".
وبدأ بوزانسنو مع وفد مرافق جولة في الكيان الصهيوني والأراضي الفلسطينية، حيث يفترض أن يتوجه إلى مخيم اللاجئين في بيت لحم في الضفة الغربية قبل لقاء ناشط السلام الصهيوني اوري افنيري.
والتقى السياسي الفرنسي ناشطين من أقصى اليسار صهاينة وفلسطينيين، من اليهود والعرب، ثم التقى في الضفة الغربية حسين خضر النائب عن حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.