الرئيس اليمني يحذر من مؤامرة تفكيك بلاده إلى دويلات

مفكرة الاسلام: حذر الرئيس اليمني علي عبد الله صالح من أن أية محاولات للنيل من وحدة بلاده سيكون من شأنها تجزئة هذا البلد وتفككه إلى دويلات.
وأثناء استقباله لوجهاء قبائل من محافظات الجنوب التي تتزايد فيها المظاهرات اليومية التي تنادي بالانفصال أكد الرئيس اليمني على ضرورة نبذ كل الأفكار المتعلقة بتقسيم اليمن إلى نصفين، وشدد على أن أي تحرك في هذا الاتجاه سيجعل الدولة اليمنية تنهار.
وقال الرئيس اليمني إن الوحدة اليمنية ملك لشعب هذا البلد الذي دفع ثمنًا كبيرًا من أجل الحفاظ عليها، واتهم قوى مشبوهة ترغب في الإضرار بمستقبل البلاد بأنها تقف وراء التوترات الحاصة في المحافظات الجنوبية.
ويرى المراقبون أن التمرد الذي يخوضه المتمردون الحوثيون الشيعة كان له دور في إصابة البلاد بحالة خطيرة من التوترات لاسيما وأن مثل هذه الجماعات الشيعية تتلقى دعمًا كبيرًا من قبل إيران لتنفيذ المخطط الشيعي.
وأوضح علي عبد الله صالح أن ما جرى في العراق والصومال من أزمات يجب أن يكون نصب العين وبذل كل الجهد لضمان عدم تعرض اليمن لنفس الأمر، مشيرًا إلى أن العراق خسر مليون ونصف قتيل بينما لايزال نهر الدماء متدفقَا في الصومال.
اضطرابات ومظاهرات في المحافظات الجنوبية
وتعاني المحافظات التي تقع جنوب اليمن من اضطرابات وتقع فيها مظاهرات مستمرة تطالب بالانفصال عن الشمال، وزادت حدة هذه الأنشطة منذ مارس 2006 ووقعت صدامات مع قوات الأمن خلفت عشرات القتلى والجرحى.
وشدد الرئيس اليمني على أن شعبه مستحيل أن يقبل بالانقسام وسيظل يدين المظاهرات التي تجري في الجنوب ويتمسك بالوحدة والديمقراطية.
وامتدح صالح ما أسماه "جهود الحزب الاشتراكي اليمني" في تحقيق الوحدة في البلاد ورحب بموقف بجهود توحيد مختلف القوى في الجنوب.
إصابة جندي يمني في هجوم مسلح
من ناحية أخرى ذكر شهود عيان أن جنديًا يمنيًا أصيب بجراح خطيرة خلال هجوم شنه مسلحون عشائريون استهدف نقطة عسكرية مستحدثة على المدخل الشمالي لمدينة ردفان بمحافظة لحج جنوب اليمن.
ويعتبر هذا أول حادث من نوعه تتعرض فيه نقطة عسكرية لهجوم مسلح من قبل محتجين في جنوب اليمن.
وقالت صحيفة الأيام إن انفجارات عنيفة هزت مدينة الحبيلين وأعقبها إطلاق نار كثيف سمعت في أنحاء المدينة.
وأضافت الصحيفة أن عددًا كبيرًا من المسلحين هاجموا نقطة عسكرية عند المدخل الشمالي للمدينة حيث وقع اشتباك بين الجانبين استمر نحو ربع ساعة واستخدمت فيه الاسلحة الخفيفة والمتوسطة.