وزير الخارجية السوري يستنكر تصريحات ليبرمان العدائية

مفكرة الإسلام : استنكر وزير الخارجية السوري وليد المعلم تصريحات نظيره الصهيوني أفيجدور ليبرمان والتي أكد فيها عدم رغبة الحكومة الصهيونية في استئناف مفاوضات السلام مع سوريا، أو التفكير في الانسحاب من مرتفعات الجولان السورية المحتلة.
واعتبر وليد المعلم أن موقف ليبرمان إزاء سوريا يعارض مرجعيات عملية السلام في المنطقة ويعتبر إشارة سلبية كبيرة على نوايا الحكومة الصهيونية التي تشكلت مؤخرًا.
وخلال مؤتمره الصحافي مع نظيره الصيني في العاصمة السورية دمشق، أوضح المعلم أن تصريحات ليبرمان التي صدرت عنه اليوم وتراجع فيها عن بعض ما كان قد اخبر به صحيفة "جيروززاليم بوست" أمس لا يستحق الرد عليه لأنه متناقض.
وصرح ليبرمان اليوم بأنه ليس ضد المفاوضات مع سوريا من حيث المبدأ ولكنه يرى أن خطوة مثل تلك لا تتم إلا في حالة عدم وجود شروط مسبقة.
سوريا تؤكد أن ليبرمان يتناقض مع نفسه:
وقال وزير الخارجية السوري: إن وزير الخارجية الصهيوني يتناقض في مواقفه، ودمشق ليست معتادة على الرد على كل تصريح يصدر من مسئول في الكيات الصهيوني وإنما سيكون ردها على الموقف النهائي لحكومة الكيان إزاء عملية السلام في المنطقة.
واعتبر وليد المعلم أن الرغبة في تحقيق السلام بين العرب والصهاينة لابد أن تتوافق مع مقررات عملية السلام والشرعية الدولية والقرارات التي تبناها مجلس الأمن الدولي والمبادرة العربية وكذلك ما تم التوصل إليه في مدريد.
وقال وزير الخارجية السوري: "الإسرائيليون يعرفون تمامًا متطلبات السلام، ولذلك فإذا كانت لديهم إرادة صنع السلام، يجب أن تنسجم هذه الإرادة مع مرجعيات عملية السلام وقرارات مجلس الأمن ومبدأ الأرض مقابل السلام ومرجعية مدريد ومبادرة السلام العربية".
مناورات عسكرية بين تركيا وسوريا:
من ناحية أخرى أعلن الجيش التركي في بيان له اليوم أن تركيا وسوريا ستجريان أولى تدريباتهما العسكرية المشتركة هذا الأسبوع لتقوية العلاقات بين قواتهما البرية.
وتشترك تركيا مع سوريا في الحدود عند المنطقة الجنوبية الشرقية لتركيا والتي تسكنها أغلبية كردية وتشهد حربًا طاحنة منذ 25 عامًا بين تركيا وحزب العمال الكردستاني.
وقال الجيش التركي إن هذه المناورات التي تعد الأولى من نوعها تستهدف تعزيز الصداقة والتعاون والثقة بين القوات البرية في الدولتين وزيادة قدرة قوات الحدود على التدريب والتعاون في المستقبل لمواجهة المسلحين الأكراد.