تجديد انتخاب "مشعل" رئيسًا للمكتب السياسي لـ"حماس" .. و"الزهار" و"الحية" عضوان

مفكرة الإسلام: أعلنت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس عن انتخاب "خالد مشعل"، مجددًا، رئيسًا لمكتبها السياسي الذي أصبح القياديان البارزان محمود الزهار وخليل الحية عضوين فيه.
وقالت حركة حماس في بيان أصدرته اليوم الأحد: "لقد أنجزنا الاستحقاق الخاص بالانتخابات الداخلية وفقًا لأطر الحركة الشورية والقيادية، وتم تجديد انتخاب خالد مشعل رئيسا للمكتب السياسي".
وأكد البيان أنباء انضمام محمود الزهار وخليل الحية ونزار عوض الله إلى الأعضاء الحاليين للمكتب السياسي.
وأحجم بيان حركة حماس عن تناول أسماء أعضاء المكتب السياسي من الضفة الغربية مرجعًا ذلك للظروف الاستثنائية الخاصة بأوضاعهم.
ولاتزال السلطة الفلسطينية تمارس ضغوطًا سياسية على عناصر حركة حماس في الضفة والمتعاطفين معها حيث تستمر حملات الاعتقال والمضايقات الأمنية فضلاً عن مواصلة عمليات التشهير ومحاولات تلويث السمعة في ظل التنسيق الأمني لأجهزة السلطة الأمنية مع الاحتلال الصهيوني.
أبو مرزوق يبدي قلقًا بالغًا بشأن "يهودية إسرائيل":
من جهة أخرى، أعرب موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس عن مخاوفه من تبني رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتانياهو ليهودية "إسرائيل" في ضوء قبول الرئيس محمود عباس بمبدأ تبادل الأرض في المفاوضات مع الاحتلال.
وقال أبو مرزوق: "هناك تفاهم قد تم على نسبة تبادل الأرض في المفاوضات، والخطورة في المبدأ وليس في التطبيق، والنسبة سواء 1 أو 7 في المئة تعني اعترافًا ضمنيًا بأن الأراضي متنازع عليها، كما أن تبادل الأراضي لا يعني على الإطلاق التبادل كما يدعون بالمساحة نفسها والقيمة نفسها لأن المساحة لا تعني على الإطلاق القيمة، ولا توجد قيمة أراض على الإطلاق تقابل قيمة الأراضي في القدس".
خطأ المفاوض الفلسطيني:
ورأى نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أن المفاوض الفلسطيني ارتكب خطأ لا يُغتفر بقبول هذا المبدأ وإقراره وقال إنه يتضمن مخاطر جمة.
وأضاف أبو مرزوق: "القرار 242 وكل قرارات الشرعية الدولية مثل 181، 194 لم تعد مرجعية بل أصبحت المفاوضات هي مرجعية نفسها، والعجيب أنهم يطالبون حماس بالتزام الشرعية الدولية وهم غير ملتزمين بها، ولقد أصبح هذا المطلب وسيلة لابتزاز حماس ويريدون أن يصبح سيفًا مسلطًا على رقابها".