قاعدة المغرب تستنفر قادة جيوش أربع دول

مفكرة الاسلام: قالت وزارة الدفاع الجزائرية إن قادة أركان جيوش كل من الجزائر وموريتانيا ومالي والنيجر سيعقدون، اليوم الأحد، مؤتمرا لبحث لمواجهة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
وذكر بيان وزارة الدفاع أن الاجتماع، الذي تستضيفه مدينة تمنراست جنوب العاصمة الجزائر بنحو ألفي كلم، يندرج ضمن تقييم الوضع الأمني السائد بالمنطقة وتماشيا مع الإجراءات المتخذة في مجال مكافحة "الإرهاب" والجريمة المنظمة.
وبحسب البيان فمن المنتظر أن ينشئ قادة الجيوش الأربعة خلية استخبارية ترصد نشاط عناصر القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، و"تعمل على جمع المعلومات وتحليلها والتدقيق فيها".
سد الطريق أمام التدخل الأجنبي:
وأوضح البيان أن اجتماع اليوم يندرج ضمن سعي الدول الأربع إلى "درء المخاطر التي تهدد أمنها"، ولمواجهة "التهديدات بنفسها وسد الطريق أمام دول أجنبية عن الساحل، تحاول الدخول على الخط لتنفيذ أجندتها في المنطقة التي لا تتوافق دوما مع أجندة الدول المعنية".
ويأتي الاجتماع بعد أكثر من أسبوع من خطف سبعة أشخاص، خمسة منهم فرنسيون في شمالي النيجر، وهي العملية التي تبنتها القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي لاحقا.
وكانت الجزائر –بحسب "الجزيرة"- قد عارضت أي تدخل فرنسي في مواجهة القاعدة هناك، معتبرة أن دول المنطقة قادرة على مواجهة التنظيم.
تعزيزات عسكرية موريتانية لمطاردة القاعدة بمالي:
وعلى صعيدٍ آخر، قالت مصادر عسكرية إن الجيش الموريتاني دفع بتعزيزات عسكرية جديدة إلى المناطق الصحراوية في شمال جمهورية مالي المجاورة في إطار حربه التي بدأها ضد تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي.
وقال المصادر –بحسب صحيفة "الرياض"- إن وحدات من الجيش الموريتاني وقوات الحرس الرئاسي، شوهدت تعبر الحدود المالية متوغلة في إقليم أزواد شمال مالي لملاحقة عناصر القاعدة الذين يتخذون من شمال مالي مقرا لنشاطاتهم ومعسكراتهم التي يحتجزون بها حاليا سبعة أجانب من بينهم خمسة خبراء نوويين فرنسيين اختطفوهم من النيجر قبل أسبوع.
كما نفذ الطيران الموريتاني مساء الجمعة الماضي غارات جوية ضد معاقل لتنظيم القاعدة في شمال مالي، ولم يعرف إذا كانت الغارات خلفت خسائر في صفوف عناصر التنظيم.
ونقلت مصادر إعلامية في نواكشوط عن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز قوله إنه سيمضي قدما في حربه على تنظيم القاعدة في الصحراء الكبرى حتى القضاء على فولوه.