"المرزوقي" لـ "بشار الأسد": سترحل حيًّا أو ميتًا

مفكرة الاسلام: توقع الرئيس التونسي المنصف المرزوقي أن بشار الأسد سيرحل حيًّا أو ميتًا، وقال مخاطبًا الأسد: "بشار الأسد سترحل بطريقة أو بأخرى، سترحل ميتًا أو سترحل حيًّا، فمن الأحسن لك ولعائلتك أن ترحل حيًّا؛ لأنك إذا قررت أن ترحل ميتًا فمعنى هذا أنك ستتسبب في موت عشرات الآلاف من الأبرياء، يكفي ما أرقت من دم".
وأضاف - بحسب صحيفة الحياة - أن الرؤساء العرب أمام خيارين: إما أن تذهبوا إلى الإصلاح، أو أن يجرفكم ويغرقكم التيار.
وتوقع المرزوقي فشل خطة المبعوث الدولي العربي بشأن الملف السوري كوفي عنان، وقال: "نسبة نجاحها أقل من 3%؛ لأن عدد المراقبين الذين قرر مجلس الأمن إرسالهم ضئيل جدًّا، 300 شخص لا يستطيعون عمل شيء، في كوسوفو كان هناك ألف مراقب".
وشدد المرزوقي على أهمية تطبيق "السيناريو اليمني في سوريا"، قائلاً: "إن على الروس والصينيين والإيرانيين أن يفهموا أن (الرئيس السوري) بشار الأسد انتهى".
وكان السفير السعودي في الأمم المتحدة عبدالله المعلمي قد أكد أن النظام السوري لا يفي بتعهداته لمبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا كوفي أنان.
وقال: "نطالب مجلس الأمن ألا يسمح للسلطات السورية ممارسة المماطلة والتسويف".
وأضاف المعلمي في كلمة له في مجلس الأمن: "ندين كذلك زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى جزيرة "أبوموسى" المتنازع عليها مع الإمارات العربية المتحدة".
وكان رئيس "المجلس الوطني السوري" برهان غليون قد أعرب عن قناعته بأنه لولا الدعم الإيراني ولولا الغطاء السياسي الروسي لما تجرأ نظام بشار الأسد على التمادي في هذا العنف الذي لم يحدث في التاريخ، معربًا عن قناعته بأن الإيرانيين يعتقدون أن المعركة في دمشق هي معركتهم قبل أن تكون معركة الأسد.
وقال غليون في حديث إلى الصحافيين عقب اجتماع مع وزير الخارجية المصري محمد عمرو في القاهرة: طهران "تدافع عن مشروع سوريا لكي تكون قوة إقليمية كبيرة وسوريا هي التي تقدم لها هذه المنصة لتكون قوة إقليمية كبيرة، ونأمل أن يراجع الإيرانيون مواقفهم حتى يضمنوا مصالحهم في سوريا المستقبل".
وأوضح غليون أنه ناقش مع وزير الخارجية المصري العلاقات بين مصر الشقيقة والمجلس الوطني والثورة السورية، ومبادرة موفد الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا كوفي أنان.
وقال: "الآراء كانت متفقة على دعم مبادرة أنان وإعطائها الفرص حتى تنجح، ونستطيع أن نصل لطريق آمن لإخراج سوريا من الأزمة الراهنة وتحقيق مطالب الشعب السوري والثورة السورية".