وسط قلق عالمي...إصابات جديدة بأنفلونزا الخنازير في المكسيك وأمريكا

مفكرة الإسلام: بعد إعلان السلطات الأمريكية والمكسيكية أمس عن وقوع عشرات الإصابات بأنفلونزا الخنازير القاتل, عادت مرة أخرى اليوم وأكدت وقوع المزيد من الإصابات.
فقد أشارت السلطات الأمريكية إلى إصابتين جديدتين مؤكدتين بالفيروس في كنساس، ليصل عدد الحالات المؤكدة في البلاد إلى 11 حالة، كما تم الاشتباه في انتشار الوباء في مدرسة خاصة في مدينة نيويورك، حيث تشير الجهات المختصة لاحتمال إصابة ثمانية تلاميذ.
أما المكسيك فقد أصدر الرئيس، فيليب كاليردونا، مرسوماً تنفيذياً لتفويض وزارة الصحة سلطات استثنائية طارئة لمواجهة المرض بعد صدور تقارير بشأن وقوفه وراء 81 حالة وفاة.
وصرح خوسيه كوردوفا، وزير الصحة المكسيكي، بأن الاختبارات أكدت 20 حالة إصابة بالفيروس في البلاد.
وقال: إن كل المدارس ستغلق في العاصمة والمنطقة المحيطة بها وولاية سان لويس بوتوسي حتى السادس من مايو المقبل, لمحاولة احتواء انتشار الفيروس.
وأوضح أن أكثر من 1300 شخص يشتبه في انتقال العدوى إليهم, منذ 13 أبريل الجاري
كما حظر "مجلس الأمن القومي الصحي" التجمعات ومشاركة الجمهور في كافة مباريات كرة القدم, وأوفدت منظمة الصحة العالمية خبراء إلى المكسيك بناء على طلب الحكومة, وفقا للسي إن إن.
موقف منظمة الصحة العالمية
وأبدت منظمة الصحة العالمية قلقها البالغ إزاء الوضع في أمريكا والمكسيك وقالت: : "كل مرة يتحور فيها الفيروس، هذا يعني أن مناعة الجسم البشري للتعامل مع الأنفلونزا، لا تجاريه في التكيف بشكل مماثل للتصدي للفيروس الجديد."
من جهتها, ذكرت السلطات الصحية في الولايات المتحدة أن عينات بعض الإصابات في البلاد تطابق الفيروس المكسيكي القاتل.
وأفادت "وكالة الأمراض المتنقلة" في نيويورك بأن الاختبارات المبدئية، ترجح إصابة ثمانية من تسعة طلاب، في مدرسة، أصيب 200 من طلابها بأعراض مرضية.
وقال رئيس الدائرة، توماس فيريدن: "مبعث قلقنا الأول أنها من الأرجح أنفلونزا الخنازير، والثاني أنه ينتشر من شخص لآخر."
أعراض المرض
ويعتبر ارتفاع الحرارة، والخمول، وفقدان الشهية، والسعال، وجريان الأنف، والتهاب الحنجرة، والغثيان، والتقيؤ بالإضافة إلى الإسهال، أهم أعراض المرض.
هذا وقد أصدرت كندا، نشرة صحية، إلى مواطنيها، تحذرهم فيها من السفر إلى المكسيك.
وأعلنت الخطوط الجوية البريطانية أن أحد أفراد طاقم طائرة تابعة لها نقل للمستشفى في لندن كإجراء وقائي بعد إصابته بأعراض تشبه الإنفلونزا بعد رحلة من العاصمة المكسيكية.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت في وقت سابق من أن العدوى بإنفلونزا الخنازير يمكن أن تسبب وباء عالميا, لكنها اعتبرت أنه من السابق لأوانه معرفة ما إذا كانت ستؤدي إلى ذلك.
واتفق أعضاء لجنة الخبراء الطارئة بالمنظمة على الحاجة لمزيد من المعلومات قبل اتخاذ أي قرار بشأن تغيير حالة الإنذار الحالية للأوبئة العالمية لدى المنظمة والتي تبلغ الآن الدرجة الثالثة على مقياس مؤلف من ست درجات.