مقتل وإصابة 70 عراقيًا فى هجوم تفجيري جنوب البلاد

مفكرة الإسلام: لقى 32 شخصا مصرعهم وأصيب 38 آخرون بجروح متفاوتة، جراء هجوم تفجيري نفذته فتاة استهدف زوارا شيعة بمحافظة بابل جنوب العاصمة بغداد اليوم، الجمعة.
وقال مصدر بالشرطة العراقية: إن فتاة ترتدى حزاما ناسفا فجرت نفسها فى أحد السرادقات المخصصة لاستراحة الزوار الشيعة المتوجهين إلى كربلاء لأداء مراسم ما يسمى "الزيارة الأربعينية": للإمام الحسين، وذلك فى منطقة المسيب بمحافظة بابل.
وأشار المصدر إلى أن الحصيلة مرشحة للزيادة حيث كان السرادق يعج بالزوار الذين تناثرت أشلاؤهم, وفقا لوكالة الشرق الأوسط.
مقتل وإصابة العشرات ببابل
وكانت مصادر أمنية عراقية قد أعلنت أمس عن مقتل وإصابة العشرات من العراقيين وسط حشود من الزائرين في مدينة كربلاء التي تستقبل مئات الآلاف من أنحاء البلاد للاحتفال بما يسمى "أربعينية مقتل الإمام الحسين بن علي بن ابي طالب".
ووفقًا للمعلومات التي صرحت بها مصادر أمنية فقد قتل ثمانية أشخاص قتلوا وأصيب حوالي 50 آخرين عندما فجر مهاجم يرتدي حزامًا ناسفًا نفسه وسط حشود الزائرين بالقرب مما يسمى "صريح ح الإمام الحسين" وسط المدينة على مسافة 110 كم جنوب بغداد.
وجاء الانفجار برغم وجود 30 ألف عسكري مدعومين بأربعمائة قناص و1500 شرطية وقوات للتدخل السريع قادمة من محافظات أخرى لحماية زائري "أربعينية الإمام الحسين في كربلاء" التي تصادف الاثنين المقبل والذين يتوقع أن يزيد عددهم على المليونين .
وكان مدير الشرطة اللواء الركن علي جاسم الغريري قد تحدث عن وضع خطة أمنية محكمة ومرنة من خلال نشر عناصر الأجهزة الأمنية على شكل خمسة أطواق أمنية تحيط بالمدينة، مشيرًا إلى وصول وحدات عسكرية من المحافظات المجاورة.
وقد كثفت الأجهزة الأمنية انتشارها في المناطق الصحراوية والبساتين وشمال وجنوب بحيرة الرزازة وهي المناطق التي تحيط بكربلاء منعًا لدخول أية عناصر.
وأضاف: "مدينة كربلاء قسمت إلى خمسة أطواق أمنية تحيط بها ثمانية أخرى وتم نشر 30 ألف رجل أمن وعدد كبير من رجال الاستخبارات والقناصين والكلاب البوليسية فضلاً عن نشر ثلاثة آلاف عنصر أمني من قوات الشرطة والجيش إضافة إلى أربعة آلاف عنصر يرتدون الزي المدني تم وضعهم مع الزائرين لمراقبة تحركات العناصر المشتبه بها".
جدير بالذكر أن "زيارة الأربعين" من أبرز المناسبات الدينية لدى الشيعة وتأتي بعد مرور أربعين يوما على ذكرى مقتل الإمام الحسين بن علي بن ابي طالب "ثالث الائمة", بحسب معتقد الشيعة, في معركة الطف في العاشر من محرم عام 61 للهجرة.