طالبان تؤكد مقتل ستة من جنود الاحتلال في كمين بولاية "كونر" الأفغانية

مفكرة الإسلام: أعلنت حركة المقاومة الإسلامية الأفغانية طالبان اليوم أن ستة من جنود قوات الاحتلال قُتلوا خلال كمين نفذه عناصر الحركة في ولاية كونر الواقعة شمال شرق أفغانستان.
ورغم تأكيد هذه المعلومات على لسان الناطق باسم حركة طالبان، إلا أن المسئول عن الشرطة في ولاية كونر ادعى أن القتلى في هذا الكمين كانوا من أفراد الشرطة وليس من قوات الاحتلال الأجنبية.
مقتل ستة من الشرطة الأفغانية في انفجارين
من ناحية أخرى، اعترفت مصادر حكومية أفغانية بأن ستة من أفراد الشرطة قد لقوا مصرعهم خلال الساعات الأخيرة في هجومين وقعا شرق ووسط أفغانستان.
وقال شيري أحمد كوشاي المسئول في جهاز الشرطة إن انفجارًا قد وقع في ولاية خوست الواقعة قرب الحدود مع باكستان وكان ناجمًا عن قنبلة واستهدف دورية لقوات حرس الحدود.
وأضاف المسئول الشرطي الأفغاني أن الانفجار قد أسفر عن ثلاثة قتلى وثلاثة جرحى من القوات الأفغانية.
وفي حادث آخر لقي ثلاثة شرطيين آخرين مصرعهم في انفجار آخر وأصيب زميلان لهما وذلك في ولاية ورداك المواقعة جنوب غرب كابول
مقتل مسئول أفغاني في هجوم مسلح بقندهار:
إلى ذلك أكدت وزارة الداخلية الأفغانية اليوم مقتل مسئول حكومي أفغاني رميًا بالرصاص في جنوب أفغانستان.
وقال بيان لوزارة الداخلية الأفغانية إن عبد الظاهر رئيس إدارة النقل العام فى إقليم قندهار بجنوب البلاد لقي مصرعه برصاص مهاجمين كانا يركبان دراجة نارية اليوم بينما كان المسئول فى طريقه إلى مكتبه فى مدينة قندهار.
لو لم يغادر الأمريكيون أفغانستان ستحدث ثورة:
من ناحية أخرى أعرب الجنرال حميد غل، المدير الأسبق للاستخبارات العسكرية الباكستانية، عن قناعته بأن الغرب يرتكب خطأ كبيرًا عندما لا يفرق بين طالبان الباكستانية وطالبان الأفغانية.
ودعا الجنرال حميد غل الولايات المتحدة إلى أن تسحب قواتها من أفغانستان، لأنها لو استمرت في احتلال هذا البلد فستندلع ثورة في باكستان.
وقال المدير الأسبق للاستخبارات العسكرية الباكستانية: "هناك من يقاتلون في المنطقة القبلية الباكستانية للانتقام مما حدث في باكستان في أعقاب هجمات 11 سبتمبر وعملية اقتحام المسجد الأحمر".
وأضاف غل: "لقد قام جهاز الاستخبارات الأمريكي بإقامة أكثر من 50 وحدة في منطقة القبائل الباكستانية وتحصل تلك الوحدات على دعم من الاستخبارات الهندية، وهم يقومون بتجنيد المواطنين المحليين وعناصر أجنبية في منطقة القبائل".