ألوية الناصر تدعو حماس وفتح إلى إنجاح الحوار بأي ثمن
مفكرة الإسلام: وجهت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية دعوة لحركتي فتح وحماس تحثهما فيها على بذل كل جهد ممكن من أجل التوصل إلى توافق حول وجهات النظر تحقيقًا للمصالحة الفلسطينية وضمانًا لحقوق الشعب الفلسطيني وذلك خلال المحادثات الجارية في القاهرة.
وقال أبو القاسم دغمش الأمين العام للألوية في بيان صحافي له اليوم: إن الحركتين عليهما استكمال كل الخطوات السابقة التي بدأت على طريق الكفاح لنيل حقوق الشعب الفلسطيني من خلال التحرك الجاد لتوحيد الإرادة الفلسطينية والخروج بصوت واحد قوي في وجه الاحتلال والمتربصين بالأمة بوجه عام.
وشدد دغمش على أن الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام الداخلي أصبح هدفًا يعيش على أمل تحقيقه كل مواطن فلسطيني، وأصبحت هذه الغاية بمثابة الحلم الذي يتمنى جميع أبناء هذا الشعب أن يتحول إلى حقيقة لمواجهة المستقبل المليء بالمخاوف والتحديات.
حماس ستطرح رزمة أفكار جديدة وتتوقع لها النجاح:
وفي سياق متصل، أماط علي بركة القيادي بحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس اللثام عن عزم الحركة تقديم مقترحات جديدة تتسم بأنها معتدلة على طاولة الحوار لكي تتم مناقشتها غدًا في القاهرة، وأبدى أمله في أن تتقبل هذه المقترحات كل الفصائل المشاركة في الحوار ويحتضنها الراعي المصري للمحادثات.
وقال بركة: "نحمل في جعبتنا حلولاً جديدة، وسنطرحها على طاولة الحوار غدًا، ونعتقد أنها وسطية وستلقى القبول من جميع الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة فتح، ونعتقد أن الطرف المصري سيرحب بها كذلك".
وصرح بركة الذي يشغل منصب نائب ممثل حركة حماس في سوريا بأن القاهرة بدورها قدمت مبادرة لتشكيل لجنة من الفصائل تبدأ عملها في حالة فشل الجولة الحالية من الحوار وتركز على الإشراف على جهود إعمار غزة.
وأعرب القيادي في حماس عن إصرار حركته على مواصلة الحوار بروح الجدية والصدق، ودعا حركة فتح إلى عدم الاكتراث بالضغوط والإملاءات الخارجية، والتوقف عن التسليم بشروط الرباعية التي تكرس أوضاعًا من شأنها أن تسبب ضياع الحقوق الفلسطينية.
وتعهد بركة بأن حماس لن تتردد في قبول أية فكرة جديدة تسهم في نجاح الحوار شريطة ألا تتعدى على حقوق ومطالب الشعب الفلسطيني العادلة.
أسرى حماس بسجون الاحتلال يأملون في نجاح الحوار:
وحول نفس الموضوع، قال صالح العاروري القيادي البارز بحركة حماس وعضو الهيئة العليا لأسرى الحركة في سجون الاحتلال الصهيوني إن المناخ الأمني والظروف الميدانية سيكون لها تأثير على طبيعة ومجريات جولة الحوار الفلسطيني التي ستستأنف يوم غد في القاهرة.
وأوضح العاروري من داخل سجنه أن نجاح الحوار الوطني يتوقف إلى حد بعيد على الأجواء التي تسود بالفعل داخل الأراضي الفلسطينية ومدى استعداد كل طرف في الداخل لتقبل التزاماته.
وأكد أن أسرى حماس لا يشكون في أن كل القوى حريصة على إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية من حرص الجميع على إنجاح الحوار لاستعادة الوحدة الوطنية، وحث السلطة الوطنية الفلسطينية في رام الله على سرعة إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين وعناصر المقاومة كبادرة حسن نية.