باكستان بين تفجيرات الداخل ومياه الفيضان
مفكرة الاسلام:تطالعنا الصحافة اليومية هذه الايام باخبار الاوضاع المتردية في جمهورية باكستان الاسلامية من جراء اعمال التفجيرات التي تقوم بها مجموعات مختلفة منها ماهو حكومي ومنها ماهو طائفي ضد المنشآت المدنية والعسكرية في مدن مختلفة من جمهورية باكستان ويروح ضحية هذه التفجيرات عشرات القتلى الذين لا ناقة لهم ولا جمل علاوة على ذلك عمليات التدمير التى تصيب الممتلكات والتي تقدر بملايين الدولارات ومع مرور كل يوم تزداد الاحوال الاقتصادية سوءاً من جراء سلسلة الاعمال التخريببة التى تعصف بالبلاد والعباد كما يخوض الجيش من جانب اخر حربا غير مبررة ضد ابنائها
ومما يزيد في تعقيد المشهد في باكستان ويزيد الطين بلة نتائج الامطار الموسمية الكارثية لهذا العام والتى عملت على تشريد الملاين من الافراد ودمرت العديد من القرى وادت الى احداث حاله غير مسبوقة من النزوح من هذه القرى الى اماكن لجوء اخف ضررا.
علاوة على آلاف القتلى والجرحى الذين لاقوا حتفهم جراء هطول الامطار ومداهمة المياه لمنازلهم ان باكستان جزء لا يتجزأ من الامة الاسلامية وان الشعب الباكستاني هذه الايام يعيش في ماساه انسانية كبيرة تتشابك بين تفجيرات الاحتلال ومياه الفيضان وكلاهما فيهما تدمير للحياة البشرية والاقتصادية وتفرض اعباء اقتصادية جديدة تضاف الى الاعباء الاقتصادية والتى تعاني منها باكستان اصلا فالظروف الداخليه كبدت الاقتصاد الباكستاني ملاين الدولارات علاوة على ان باكستان ما زالت تؤوي اكثر من 4 ملايين لاجىء افغاني فروا من ديارهم نتيجة للحروب الاهلية والخارجية وجعلوا من باكستان مستقرا امنا لهم منذ اوائل الثمانينات من هذا القرن وباكستان تقوم بتقديم الدعم المادي والمأوى ضمن ابعاد انسانية محض وبالتعاون مع بعض المنظمات الدولية التي تعنى بمشاكل اللجوء والاغاثة وهذا ادى الى خلق ظروف اقتصادية اقل ما توصف بانها صعبة وغير مريحة لاصحاب القرار في باكستان.
ان باكستان دولة اسلامية كبيرة كانت على الدوام تقف مع الامة العربية في الدفاع عن قضياها المصيرية في المحافل الدولية ولا تألو جهدا في نصرة القضية الفلسطينية وهي دائما تساند الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني من اجل تحرير ارضه واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الثرى الفلسطيني وعاصمتها القدس وتطالب اسرائيل بالانسحاب من كافة الاراضي العربية المحتله واقامة سلام عادل في الشرق الاوسط يساهم في تحقيق السلم الدولى.
ان الاخوة الحقه تتجسد في وقوف الاخ تجاه اخيه الانسان وقت الشدة وصدق القائل السواعد تبني الاوطان واجتماع القلوب يخفف المحن والجبل لا يحتاج الى جبل لكن الانسان يحتاج الى اخيه الانسان.
روابط الملف الصحفي
- باكستان ونكبة الفيضانات
- فيضانات باكستان.. الإغاثة الغربية الكاذبة
- فيضانات باكستان: أين الإغاثة الإسلامية؟
- فيضانات باكستان تكشف عن تهديدات مستقبلية
- كوارث ..وحلول أمريكية أسوأ من الكوارث !
- بعد الفيضانات.. باكستان على موعدٍ مع الأوبئة
- فيضانات باكستان، كارثة تتكرّر كل عام!
- الرسالة وَصلَت !
- غزو آخر
- المساعدة الأميركية والأممية لباكستان، ستساعد على محاربة طالبان
- الكوارث تعصف بباكستان والرئيس غائب
- طقس المستقبل في كوكب تغير مناخياً
- "باكستان تستغيث"
- كارثة باكستان ..ألا تتضافر الجهود ؟
- باكستان بين تفجيرات الداخل ومياه الفيضان
- ماذا فعلنا تجاه كارثة باكستان الشقيقة ؟
- استراتيجية التسمية!!
- هل تغطي المساعدات الشعبية العربية لباكستان العجز الرسمي؟
- الكوارث الطبيعية لها دلالتها الشرعية وما يحدث منها نتاج لفساد البشر
- صعود الإسلاميين وغرق الحكومة في باكستان
- باكستان.. كارثة وراء الكارثة